Stories and poetry land منتدى متخصص لعرض إبداعات الأعضاء وقراءاتهم الأدبية في مجال الشعر, وكتابة القصص, والخواطر وغيرها

إضافة رد
 
LinkBack أدوات الموضوع إبحث في الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 19-08-2009, 03:06 AM   رقم المشاركة : ( 1 )
جوروماكي دي لامانشا

الصورة الرمزية جوروماكي

معلومات العضو
رقم العضوية : 49
تاريخ التسجيل : Jul 2009
العمر : 27
الجنس :  male
الإقامة : دربٌ يؤدي لدربٍ جديد !!
عدد المشاركات : 708 [+]

 أوسمة العضو
 مراسلة العضو
 مواضيع العضو

جوروماكي غير متواجد حالياً

Post -<السلطان الحائر>- لــ " توفيق الحكيم "




-<
السلطان الحائر>-
"توفيق الحكيم"





~{معضلة الديمقراطية تختزلها حكاية شرقية
}~





"السلطان الحائر"للكاتب الراحل "توفيق الحكيم"هذه المسرحية التي تعالج مسألة في غاية الحساسية، ألا وهي الحد الفاصل بين السلطة والقانون، وما هي المسافة بين استخدام السيف والاحتكام إلى ميزان العدل، وكلاهما عنوان لسلطة.

رغم ان المسرحية كتبت في عام 1959، في زمن جمال عبد الناصر، إلا انها تتحدث عن فترة موغلة في الزمن، هي فترة حكم المماليك، لكن موضوعها عصري وقائم في كل الأزمنة. فحينما يصبح الحكم في يد شخص فهو يحمل السيف بيمينه والقانون في يساره، والسؤال أيهما سيمنح الاولوية؟.
فالسلطان الشاب الذي تنتقل اليه السلطة بعد وفاة السلطان الكبير، حيث كان ساعده الأيمن، يكتشف، وعن طريق الصدفة، انه ليس حرا، بل مملوكا للسلطان الذي أتاه الأجل. ويتلهى السلطان الشاب بأمور إدارة الدولة حتى تجيء تلك اللحظة حين يحكم القاضي على شخص من عامة الناس بالإعدام لأنه أذاع بين الناس بأن السلطان عبد لم يعتق، وتتبدل الصورة، بعد أن يستغيث الشخص به طالبا منه الحكم بالعدل، وحين يأذن السلطان بذلك تنجلي الحالة وتتأكد الشائعة، من ان هذا الرجل الذي قهر جيوش الاعداء وساهم في ترسيخ السلطة، ما زال عبدا. وهنا تأتي المفارقة، فيضحى السلطان متأرجحا بين نقيضين.....،
تنهشه الأسئلة:-

  • هل يستخدم السيف ليحل هذه الاشكالية بقوة سلطته؟
  • أم يكون مثالاً للحاكم العادل؟
وهو الحل الذي يختاره.

في هذه المسرحية، التي قدمت بمستوى عال، نجد ان القاضي الذي يفترض به ان يدافع عن القانون يحاول التلاعب عليه من خلال قوله للسلطان بأن الخيار متروك له إن أراد أن يستخدم سيفه ليحل المشكلة، ام انه يلتزم بالقانون؟ هذا اولا، وثانيا، وعند إصرار السلطان على التمسك بموقف الالتزام بالقانون، يلجأ القاضي الى الحيلة بوضع شرط على مشتري السلطان الذي سيعرض في مزاد علني، ان يعتقه فور الانتهاء من عملية البيع. ولكن من يشتري السلطان؟ بعد رواح ومجيء، يرسي المزاد على غانية سيئة السمعة تطلب تأخير عتق السلطان حتى آذان الفجر لتتسلى به تلك الليلة، حيث أصبحت مالكته. وهنا تبدأ مفارقة جديدة حيث وبينما يحاول القاضي إجبارها على توقيع عقد عتق الملك فور توقيع عقد البيع، يتعاطف الملك مع مطلبها. ولكن إصرار الغانية على موقفها وتعاطف السلطان معها يبطلان حيلة القاضي. ومن خلال الساعات القليلة التي يمكثها السلطان مع الغانية، يتعرف المشاهد على دواخل السلطان ونزاعات أحاسيسه، وعلى نبل الغانية وطيبتها، رغم ظاهرها الذي يوحي بسوقية.

لقاء السلطان مع الغانية، حمل الكثير من اللحظات الحرجة والمضطربة في بادئ الامر، لكن ساده جو لا يخلو من الرومانسية ايحائات ايقاعات الموسيقى الشرقية. لكن هذا اللقاء غيّر الكثير من مفاهيم السلطان السابقة عن رعيته، وما يحمله الناس من حكايات وأفكار، فيفصح لها عما راوده، وهو حائر بين السيف والميزان، ليقول لها:
"
يجب أن تعلمي بأن استخدام السيف هو الطريق الأسهل على الدوام".



 

أضف تعليق:

توقيع » جوروماكي

كان هناك ملك ودود ولكنه ساذج، تزوج من ملكة سيئة السمعة، وكان الملك يحبها، ولكن كانت الملكة تخشاه، حتى كان اليوم الذي رمت فيه الملكة سهماً اخترق قلب الملك، فخسر الملك حياته، وخسرت السيدة الرجل الذي أحبها,,




والسلام ليس الختام ؛



التعديل الأخير تم بواسطة جوروماكي ; 19-08-2009 الساعة 03:07 AM
  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2010, 01:10 PM   رقم المشاركة : ( 2 )
شمسٌ غاربـة

الصورة الرمزية ( أحلى الأيـام )

معلومات العضو
رقم العضوية : 264
تاريخ التسجيل : Nov 2009
العمر :
الجنس :  female
الإقامة : ( وطن النجوم )
عدد المشاركات : 96 [+]

 أوسمة العضو
 مراسلة العضو
 مواضيع العضو

( أحلى الأيـام ) غير متواجد حالياً

افتراضي


أطروحات جميلة يجد فيها المرء ضالته !

اقتباس رغم ان المسرحية كتبت في عام 1959، في زمن جمال عبد الناصر، إلا انها تتحدث عن فترة موغلة في الزمن، هي فترة حكم المماليك، لكن موضوعها عصري وقائم في كل الأزمنة.
هذا لأن الحكيم مؤسس المسرح الذهني يعتمد في طرح القضية
على مبدأ " الإسقاط " ، فنجده يتناول قضية أو حادثة تاريخية
مشهورة ليسقط عليها مشكلة حديثة يعانيها المجتمع ، فيعالجها بطريقة
تتناسب والوضع الراهن .
كما فعل مثلا في مسرحية " أهل الكهف " حين عالج فيها علاقة الإنسان
بالزمن ، فهو في حقيقة الأمر لم يكن يروي أحداث قصة أهل الكهف
كما نعرفها جميعا ، وإنما طرح من خلالها فكرة أن وجود الإنسان مقرون
بوجود المقومات التي تربطه بالحياة ، ومتى ما فقدت هذه المقومات
فقد الإنسان وجوده أو رغبته في الاستمرارية حيا !

مسرحيات الحكيم بشكل عام بها عمق في المضمون وسلاسة في الطرح .

" جوروماكي "
كل الشكر لك على التقرير الرائع .

 
توقيع » ( أحلى الأيـام )
عـودي شمسا ...
واشرقـي !
  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 03:46 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
تعريب :مؤسسة شبكة مرهف


new notificatio by 9adq_ala7sas
جميع الحقوق محفوظة لموقع كايزو لاند 2013-2014 design by max7.info