المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هوغـوود .. ( تقرير مبسط يسلط الضوء على السينما الفنزويليه )


ديبودا
05-11-2009, 04:32 PM
ملاحظه :- قد يعتقد البعض ان فنزويلا هي مصدره للمسلسلات الدراميه الرومانسيه فقط .. وهذا ما يصل الينا.. ولكني من خلال هذا التقرير البسيط .. سوف اسلط الضوء اكثر .. على استيدو الفن لديهم .. وماذا انتجو حتى الان .. واين هم من السينما العالميه .. بالاضافه الى تسليط الضوء على الرئيس الحاكم .. واللذي كما سترون في التقرير.. هو اللاعب الرئيسي والمحرك لاحجار الشطرنج هنا ..




http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13919&d=1257424565

هو الرئيس الحالي لفنزويلا.. ويعد الرئيس رقم 53 في تاريخ البلاد المعاصر.. ولد شافيز في 28 يوليو من عام 1954 , يعرف بانه رجل سياسي وعسكري .. وقد قام في عام 1992 في محاوله انقلاب فاشله على رئيس البلاد .. واودع على اثرها السجن.. واطلق سراحه بعد عامين .. واسس على اثرها حركه الجمهوريه الخامسه اللتي تعرف اختصار باسم MVR وهي حركه ناطقه باسم الفقراء .. خصوصا وان الفقراء هم اغلبيه الشعب .. رغم انها بلد غنيه .. وتعد ثاني اكبر مصدر للبترول لامريكا ورابع اكبر مصدر للنفط في العالم ..

يعرف شافيز بان سياسته دائما ما تعادي الاستبداد العالمي .. فقد كان يمثل شوكه في حلق جورج بوش الابن .. بسبب علاقاته القويه مع فيدل كاسترو .. وانتهاجه لنهج الكفاح والثوره والاستقلال اللذي اتى به بوليفار .. صاحب نهضضه امريكا اللاتينيه ومحررها من الاستعمار ..

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13912&d=1257422424 (http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13912&d=1257422424)

ولتأكيد هذه الرؤيا لخلفه اوباما .. فانه قد اهداه في اول لقاء بينهم .. كتاب بعنوان ( شرايين مفتوحه )

وهو كتاب يتكلم عن الظلم والاستبداد اللذي عانته القاره اللاتينيه بفعل الاستعمار الغربي طوال عقود ..

كما ان له علاقات خاصه مع زعماء غير محبذين عالميا .. مثل الزعيم الليبي ورئيس الجمهوريه الاسلاميه الايرانيه .. بالاضافه الى سحبه للسفير الفنزويلي من اسرائيل ابان الهجوم على غزه .. واعتبار السفير الاسرائيلي شخص غير مرغوب به على ارضه .. واسس علاقات قويه مع الدول العربيه .. ووقف معهم في كل المحافل ..

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13916&d=1257422424 (http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13916&d=1257422424)

ايمانا منه بقضيتهم العادله .. بالاضافه الى انه يتبع المثل القائل .. عدو عدو هو صديقي ..

وطالما نحن ضد السياسات الامريكيه في المنطقه .. فهو مؤيد لنا :)


http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13917&d=1257422424 (http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13917&d=1257422424)

على التلال الجرداء شرق كاراكاس( العاصمه )، يقبع مبنى كبير من الأسمنت والزجاج تحت أشعة الشمس الاستوائية الحارقة. الواجهة البيضاء والنوافذ الداكنة تبدو وكأنها تليق بمركز تجاري أو مبنى مكاتب عادي. لكن (لا فيلا ديل سيني أو مدينة السينما ), وهي هي المقر الرئيسي لحملة هوغو تشافيز الأخيرة في سعيه لكسب عقول وقلوب سكان أمريكا اللاتينية..

إنه استديو إنتاج أفلام تملكه الدولة يُعتبر رد القائد الفنزويلي على ما يندد به بأنه طغيان هوليوود. ومؤيدو تشافيز يعتبرونه "منصة" لـ"إحداث ثورة ضميرية". ويسميه الكثير من الفنزويليين بكل بساطة هوغوود :غمز:

يبعد هذا المبنى مسافه 29 كيلومترا فقط عن وسط المدينة، لكن الذهاب إليه بالسيارة مشقة تدوم ساعتين ونصف. لأن الدولة الشعبوية المنتجة للبترول تدعم سعر الوقود بحيث لا يتخطى الـ17 سنتا للغالون الواحد، يبدو وكأن كل سكان البلد البالغ عددهم 27 مليونا كانوا يقودون سياراتهم على الطرقات في ذلك الصباح. ( ازمه السير دائما ما توجد في الدول المصدره للنفط :استفهام: )


http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13911&d=1257422424 (http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13911&d=1257422424)

القائد هوغو، دعا الناس في كل أنحاء أمريكا اللاتينية إلى الانتفاض باسم سيمون بوليفار بطل الاستقلال من الـ19، وتحطيم سلاسل الليبرالية الجديدة، والانضمام إلى معركة "الاشتراكية في القرن الـ21". لهذا الهدف، يصادق حزب الله ومحمود أحمدي نجاد، ويشتري الطائرات المقاتلة والدبابات الروسية، وقد ساعد وأوى المتمردين المتاجرين بالمخدرات في كولومبيا. لكن وسط زحمة السير خارج العاصمة، تتساءل لماذا يصدق الناس كلامه.

ومدينة السينما هي أيضا تهديد فارغ بالقدر نفسه. وراء بوابات الاستديو، تفضي قناة من صنع الإنسان إلى جدول اصطناعي وبحيرة ، وتقبع أعداد كبيرة من آلات الخياطة صامتة تحت أغطية تحميها من الغبار في مشغل الأزياء. لقد أدى حريق كهربائي في وقت سابق من هذا العام إلى إتلاف معظم آلات الاستديو، مما أجبر المنتجين وخبراء المونتاج والخياطات والنجارين والمهندسين على الذهاب للعمل في أمكنة أخرى.

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13913&d=1257422424


مثل معظم الأمور الأخرى في جمهورية فنزويلا البوليفارية، فإن مدينة السينما بنيت لتحظى بالانتباه من دون أن يتم التدقيق فيها. تشافيز معتاد على افتتاح مشاريع غير مكتملة أمام الكاميرات ومن ثم يفقد اهتمامه بها. أسلوبه القيادي يصلح للأفلام السينمائية، حيث تكثر القبعات العسكرية الحمراء والمليشيات المدنية بالزي العسكري المرقط، والخطابات السياسية العاصفة. لكن قلة من الفنزويليين سيفاجأون إن تبين أن هذا المشروع شبيه بالكثير من المشاريع الأخرى، المتهورة والباهظة الكلفة والمبالغ في أهميتها والتي يتم إهمالها في النهاية. صانعو الأفلام الذين يتمتعون بسمعة جيدة يبقون بعيدين إن كانوا قادرين على ذلك. أما الآخرون فيعملون هناك على مضض.

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13918&d=1257424565

على غرار القادة الاستبداديين من القرن الـ20 الذين يقلدهم، فإن تشافيز مفتون بقوة السينما. فمنذ أن استعان هتلر بالمخرج ليني ريفنشتال، حلم الدكتاتوريون باستغلال القوة العظيمة للشاشة الكبيرة للترويج لأفكارهم السياسية. وبفضل مدينة السينما، جعل تشافيز نفسه، بشكل متعمد أو غير متعمد، خليفة للمستبدين الذين سبقوه في القرن الـ20. (حتى اسم الاستديو، لا فيلا ديل سيني، مستوحى من مدينة السينما التي أنشأها موسوليني). وهوغوود ببساطه هي محاوله شافيز للسيطرة على مخيلات شعبه. والشعار الرسمي لهذا الاستيديو هو "أضواء، كاميرا، ثورة!".


http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13914&d=1257422424 (http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13914&d=1257422424)

لقد أبقت الأموال النفطية الكاميرات شغالة منذ افتتاح هوغوود عام 2006. وتمكن استديو الإنتاج هذا من إنتاج 13 فيلما، ويتم العمل حاليا على 12 فيلما إضافيا، ويقال إن ميزانية الاستديو لعام 2009 وحده ستكون 16 مليون دولار (مع أنه لم يتم إطلاق سوى فيلمين حتى الآن هذا العام). الأفلام المنتجة متنوعة جدا، وتتضمن ملاحم تاريخية وأفلاما كوميدية رومانسية وأفلاما وثائقية وغيرها. النصوص تختلف،


لقد اكتسب المنتجون والمخرجون والممثلون العاملون في الاستديو خبرتهم في المسلسلات التلفزيونية العاطفية، وهو نوع من الأفلام تبرع فيه فنزويلا. لكن بسبب مدتها التي قد تتجاوز الساعتين، ( ونحن اخبر دول العالم في هذا النوع من المسلسلات :كيس2: )

وهناك المواضيع الثورية التي لا علاقه لنا بها ولكنها تلقى رواجا كبير في امريكا اللاتينيه،


عموما..

فان أفلام مدينة السينما عملها ليس سياسيا بحتا .. وانما يركز اكثر على جذب المشاهد من خلال صنع أفضل الأفلام الممكنة".

لكن يصعب عدم ملاحظة الرسائل غير المبطنة في الأفلام الكوميدية الرومانسية مثل

http://www.youtube.com/watch?v=e6Jqvsrw6eM (http://www.youtube.com/watch?v=e6Jqvsrw6eM)

Libertador Morales, the Justice Maker

الذي أطلق حديثا والذي يتمحور حول سائق دراجات نارية مأجور، أشبه بروبين هود، يواجه زحمة كاراكاس خلال النهار ويكافح الجريمة ليلا.

(إنه أنجح فيلم من إنتاج مدينة السينما هذا العام، وقد در نحو 200.000 دولار مقابل إيرادات تجاوزت الـ 11 مليون دولار لفيلم Ice Age 3 في فنزويلا :نص عين: )


للذين يفضلون الأفلام الوثائقية، فإن فيلم The Venezuela Petroleum Company يستعين بالمشاهد الإخبارية ومقابلات مع شهود عيان وحتى رسوم متحركة ليروي كيف أنقذ الفنزويليون ثروتهم النفطية العظيمة من براثن الأمريكيين الجشعين من تكساس.

لكن بالرغم من كل الكلام عن التخلص من التأثيرات الاستعمارية ، فإن الحماسة تسود مدينة السينما كلما زارها أمريكيون مشاهير أمثال تيم روبنز وكيفن سبيسي وداني غلوفر. العام الماضي، وكانت ذروة المجد عندما أعلن تشافيز عام 2007 أنه سيقدم تسعة ملايين دولار لغلوفر لإنتاج فيلم عن الثوري الهايتي توسان لوفرتور (مع أن المشروع لم يبصر النور حتى الآن :كيس2: ).

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13922&d=1257427030 (http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13922&d=1257427030)

يبدو أن الافتتان متبادل. فتشافيز كان ضيف الشرف في مهرجان البندقية السينمائي في سبتمبر، حيث أطلق أوليفر ستون فيلمه الجديد South of the Border وهو فيلم وثائقي يثني على القائد هوغو.

الواقع هو أن هوليوود ليست العدو بقدر ما هي القدوة بالنسبة إلى هوغوود. فعلى مخرجي الاستديو وممثليه وتقنييه أن يرضوا جمهورا اعتاد على معايير الأفلام الكبيرة. فيلم Zamora, Free Land and Men الذي أطلق في يوليو، تضمن 62 ممثلا و5.000 ممثل ثانوي لسرد قصة مالك أراض من القرن الـ19 تحول إلى مدافع عن الحرية.

أما أكبر نجاح للاستديو حتى الآن

http://www.youtube.com/watch?v=iBisqUegWTA (http://www.youtube.com/watch?v=iBisqUegWTA)

فهو فيلم Miranda Returns، يروي حياة فرانشيسكو ميراندا، الذي اعتنق الثورة قبل بوليفار نفسه. وقد لعب غلوفر دورا صغيرا كقرصان من هايتي :قرصاان: ، وتنقل البطل عبر أربع قارات خلال أربعة عقود في سعيه لتحرير فنزويلا من الحكم الإسباني.، ويحارب في الثورة الفرنسية، ويزور توماس جيفرسون، ويتحدى محكمة التفتيش قبل أن يموت شهيدا في سجن إسباني. الفيلم يروج لحس المغامرة والتهور والدفاع عن الحرية والاستقلال، لكن بعد ساعتين و20 دقيقة، قد يبدأ المشاهدون بالتهليل لإسبانيا :ضحك:

هل كنتم تتوقعون فيلما فنزويليا شبيها بفيلم Triumph of the Will? صانعو الأفلام في الأنظمة الاستبدادية في القرن الـ20 كانوا يعتمدون على فنانين ومفكرين يشاركونهم فلسفتهم لإعادة صياغة المجتمع. لقد تكلم إيزنستاين عن (إعادة صنع الرجل السوفييتي) في حين أن موسوليني أنشأ مجلة وأسس أيضا المركز التجريبي لصنع الأفلام، وهو معهد سينمائي للمحترفين لا يزال موجودا حتى الآن.

لكن تشافيز لا يستعين بالمفكرين والفنانين، وطلاب فنزويلا هم ألد أعدائه. فقد تم إبعاد الرسامين والنحاتين البارعين أو طردهم من المتاحف العامة والمعارض وأغلق مؤسسة أتينيوم في كاراكاس .. :دموع:

فلجأوا إلى المعارض الخاصة. وقد حظر الرئيس أخيرا ظهور الفرق المسرحية المستقلة على المسارح العامة، وألغى حتى الشعارات التي كان فنانون مشهورون قد ابتكروها لكل من المتاحف والمسارح الرسمية الـ 35 في فنزويلا، مستبدلا بإياها رسما بدائيا بالقلم الأسود يجسد كلبا وضفدعا. :اوف:

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13920&d=1257424565 (http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13920&d=1257424565)

ان هدف تشافيز الوحيد هو البقاء في السلطة مدى الحياة. وماكينته الثقافية الترويجية بأكملها، بما فيها قطاع صنع الأفلام، تسعى لتحقيق هذا الهدف". ويتكلم نقاد تشافيز علنا عن بلد يتجه نحو "نموذج كوبي" قائم على السيطرة المطلقة.

على الأقل لم يتم عزل فنزويلا مثل كوبا في ظل حكم كاسترو. ففي اليوم الذي زرت فيه مدينة السينما، كانت الحماسة سائدة بشأن منح الاستديو ترخيصا لاستعمال نظام دولبي ساراوند ساوند 5.1، وهي التقنية المفضلة في هوليوود لتضخيم أصوات الانفجارات والكوارث إلى حد كبير.

جميل جدا .. اذا ستكون الثورة رقمية :دغدغه:

لكن مهلا قبل منح الأوسكار. اريد ان انقل لكم تساؤل أبداه سائق تاكسي يعمل على توصيل موظفي مدينة السينما إلى عملهم إعجابه أخيرا بواجهة الاستديو الضخمة قائلا: "متى ستبدأون بعرض الأفلام هنا؟

أجابه العامل : هذه ليست دار سينما بل نحن نصنع الأفلام هنا، وتابع كلامه ساردا لائحة بالأفلام التي صنعت في الاستديو. :اسكت:

ولم يكن سائق التاكسي قد سمع بفيلم واحد منها :استفهام:

عموما .. اتمنى التوفيق لهذه السينما الجديده .. ولكن في الوقت الراهن على الأقل، لا داعي لأن تقلق هوليوود :ضحكة خجولة:

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13915&d=1257422424 (http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=13915&d=1257422424)