Girl_Q8
25-07-2009, 11:35 PM
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله نبينا محمد وعلى ىله وصحبه ومن والاه وبعد
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"كيف تجدين عريس متدين وخلوق وطيب وابن ناس"
مشهد رقم - 1 -
ابنتي حبيبتي .. استعدي فهذا الخميس سيكون فرح إبنة صديقتي واريدك ان تذهبي معي .. اريدك ان ترتدي افضل واجمل ما عندك .. وياريت لو كان لباسك مفتوحا او قصيرا او ضيقا او شفافا لكي تظهرين أحلى وأحلى فعسى ان يرزقك الله بعريس أو بوالدة عريس تقع عيناها عليك وتعجب بك وبجمالك وجاذبيتك ... لا تنسي ان تكوني مؤدبة وذات دم خفيف ولبقة و و و والخ
مشهد رقم - 2 -
صديقتي الحبيبة .. الى متى هذا الوضع الذي أنت عليه ؟؟ خالطي ... تكلمي ... راسلي ... خذي رقما او أعطي رقما ... ضعي بياناتك في مواقع انترنت لا تجلسي هكذا مكتوفة الايدي فالرزق لا ياتي هكذا بل يجب على الواحدة ان تتحرك وتتلحلح حتى يراها فلان او علان او أم فلان والا ستحكم على نفسها بالموت او السجن المؤبد ان هي لم تتحرك .. العمر يمضي والان انت على مشارف الخامسة والعشرين وان لم تفعلي شئ وتدركي نفسك فستكونين ..... عااااااانس
حوار رقم - 3 -
الى متى هذا التخلف يا محافظة .. الى متى هذه الخيمة السوداء التي حجبت عنك كل خير .. منعت عنك العرسان ... اظهرتك بمظهر المتخلفة ... كيف سيتقدم اليك ويخطبك الشباب وانت خيمة مغطاة او محجبة محترمة ؟؟ انظري الى سعادة متحررة هانم شوفي الشباب حواليها من كل مكان وبمختلف المواصفات ... طبعا العملية تحتاج لشئ من الفهلوة والحركة والربشة التي تصنعينها للشباب بشئ من احمر الخدين والشفتين مع كم قطعة ضيقة او شفافة مع خفة دم وشوية كلام وفرفشة واخذ ورد مع هذا وذاك وبكدة يمشي سوقك وينهال العرسان عليك من كل حدب وصوب
============================
ما مضى كان اكثر من نموذج حي وواقعي يحدث ويتكرر في مجتمعاتنا وبدون مبالغة على مختلف العادات والتقاليد والفروق البسيطة التي قد تكون في اللغة او المكان او الزمان او الطريقة والاسلوب ولكن المضمون والهدف والفحوى واحدة في جميع الحالات
فالنموذج الاول كان لأم حريصة كل الحرص على تزويج ابنتها ولا ترى طريقة لتحقيق ذلك الا بشئ من التنازلات والخروج والظهور امام الامهات حتى تحوز البنت على اعجاب احداهن فتخطبها لإبنها
والنموذج الثاني فكان لصديقة ضلت الطريق وانخدعت بعوامل التعرية المدنية والاعلامية فظنت ما ظنت وحاولت ان تقنع به صديقتها المحافظة وان تضلها كما ضلت هي ...
ولا يبتعد النموذج الاخير كثيرا عن سابقه فهو لفتاة محافظة محترمة تفكر مع نفسها ويوسوس لها شيطانها او هي جمل وعبارات يكتبها بعض كتاب الاعلام المخدوعين من دعاة التطور والمدنية الزائفة والتحرر والاباحية فحاولوا معها لكي تلقي حجابها وعفافها وتنطلق تناطح وتصارع وتقاوم وتفتن الرجال املا في الوصول الى قلب احدهم فيحصل المطلوب وتشبك السنارة وتسقط الفريسة وتحصل بهذا اما على عريس او على وظيفة ومصدر دخل جيد
وبالجملة فإن الجميع كان وفي النماذج الثلاثة يبحث عن مطلب وغاية واحدة رئيسية الا وهي
" ظل راجل ولا ظل حيطة " " عريس يارب "
إذن الان وبعد كلما ما تقدم .. اين المشكلة .... وكيف يكون الحل ؟؟؟؟؟
إنه في المسلمين والمسلمات أنفسهم ... في اليقين والتوكل على الله .. في حسن الظن بالله ... في الالتزام باوامر الله ... لما ظننا اننا نحن من يحقق الأقدار أوكلنا الله إلى انفسنا لنرى هل نحن فعلا من يحقق الأقدار ام الله ؟؟؟
والعلاج التام والناجع بإذن الله للمشكلة يتمثل في عدم الالتفات إلى هذه الأمور المحسومة وعدم السعي إلى كسب شئ لم يقدره الله بوسيلة غير مشروعة أو على الأقل بالقلق فيما لم يقدره الله فكم من فتاة تزوجت بعد أن شعرت باليأس من الزواج وذلك بتوجهها إلى رب العزة والجلال وكم من أخرى رزقت بزوج ولا احلى وهي مصانة جالسة في بيتها لا يعلم عنها احد ،
ان الطريق والعلاج سهل وميسر ومعروف سلفا ويتمثل في قوله تعالى
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ... " .... "ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا".. " آية 2 ، آية 4 سورة الطلاق
وجماع الأمر كله تقوى الله - والدعاء بقلب متوكل ومقتنع ومعتقد ومتيقن تمام اليقين ان الرزاق هو الله وأنه هو وحده القادر على ان يرزق كل فتاة بما تريد وبالسعادة دنيا وآخرة وبهذا فقط يمكن للفتاة ان تحصل على عريس بالمواصفات التي تتمناها او تقل او تزيد قليلا
ولكل من أخطأت وانساقت وسعت لأجراء علاقة مع رجل رغبة في تأمين مستقبلها عليها ان تعلم جيدا بأنها اخطات بترك التوكل على الله واللجوء الى اسباب لا تنفع ولا تضر ولا تحرك ساكنا ولا تسكن متحركا من ناحية ومن ناحية أخرى بإرتكاب محرم عظيم وهو تكوين علاقة غير شرعية مع رجل غير محرم لها حتى وان لم تصل تلك العلاقات الى مرحلة ارتكاب الكبائر ، فلتستغفر ربها على ما كان ولتندم على اتباعها لخطوات الشيطان ثم عليها اتخاذ قرار بالتغيير الفوري لمجرى الحياة وتقوية الصلة والعلاقة مع خالقها ورازقها وبارئها ولتقترب منه سبحانه بالتقوى ... بالدعاء ... باللجوء والاخلاص والتوكل واليقين وحسن الظن به سبحانه
اسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى وان يرزق بناتنا جميعا بالأزواج الصالحين الذين يعينوهن على الطاعة ويعصمونهن عن الحرام ، وأسأله تعالى لي ولهم ولسائر المسلمين الستر والعفاف والسعادة في الدارين
انه سميع مجيب
فالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
"كيف تجدين عريس متدين وخلوق وطيب وابن ناس"
مشهد رقم - 1 -
ابنتي حبيبتي .. استعدي فهذا الخميس سيكون فرح إبنة صديقتي واريدك ان تذهبي معي .. اريدك ان ترتدي افضل واجمل ما عندك .. وياريت لو كان لباسك مفتوحا او قصيرا او ضيقا او شفافا لكي تظهرين أحلى وأحلى فعسى ان يرزقك الله بعريس أو بوالدة عريس تقع عيناها عليك وتعجب بك وبجمالك وجاذبيتك ... لا تنسي ان تكوني مؤدبة وذات دم خفيف ولبقة و و و والخ
مشهد رقم - 2 -
صديقتي الحبيبة .. الى متى هذا الوضع الذي أنت عليه ؟؟ خالطي ... تكلمي ... راسلي ... خذي رقما او أعطي رقما ... ضعي بياناتك في مواقع انترنت لا تجلسي هكذا مكتوفة الايدي فالرزق لا ياتي هكذا بل يجب على الواحدة ان تتحرك وتتلحلح حتى يراها فلان او علان او أم فلان والا ستحكم على نفسها بالموت او السجن المؤبد ان هي لم تتحرك .. العمر يمضي والان انت على مشارف الخامسة والعشرين وان لم تفعلي شئ وتدركي نفسك فستكونين ..... عااااااانس
حوار رقم - 3 -
الى متى هذا التخلف يا محافظة .. الى متى هذه الخيمة السوداء التي حجبت عنك كل خير .. منعت عنك العرسان ... اظهرتك بمظهر المتخلفة ... كيف سيتقدم اليك ويخطبك الشباب وانت خيمة مغطاة او محجبة محترمة ؟؟ انظري الى سعادة متحررة هانم شوفي الشباب حواليها من كل مكان وبمختلف المواصفات ... طبعا العملية تحتاج لشئ من الفهلوة والحركة والربشة التي تصنعينها للشباب بشئ من احمر الخدين والشفتين مع كم قطعة ضيقة او شفافة مع خفة دم وشوية كلام وفرفشة واخذ ورد مع هذا وذاك وبكدة يمشي سوقك وينهال العرسان عليك من كل حدب وصوب
============================
ما مضى كان اكثر من نموذج حي وواقعي يحدث ويتكرر في مجتمعاتنا وبدون مبالغة على مختلف العادات والتقاليد والفروق البسيطة التي قد تكون في اللغة او المكان او الزمان او الطريقة والاسلوب ولكن المضمون والهدف والفحوى واحدة في جميع الحالات
فالنموذج الاول كان لأم حريصة كل الحرص على تزويج ابنتها ولا ترى طريقة لتحقيق ذلك الا بشئ من التنازلات والخروج والظهور امام الامهات حتى تحوز البنت على اعجاب احداهن فتخطبها لإبنها
والنموذج الثاني فكان لصديقة ضلت الطريق وانخدعت بعوامل التعرية المدنية والاعلامية فظنت ما ظنت وحاولت ان تقنع به صديقتها المحافظة وان تضلها كما ضلت هي ...
ولا يبتعد النموذج الاخير كثيرا عن سابقه فهو لفتاة محافظة محترمة تفكر مع نفسها ويوسوس لها شيطانها او هي جمل وعبارات يكتبها بعض كتاب الاعلام المخدوعين من دعاة التطور والمدنية الزائفة والتحرر والاباحية فحاولوا معها لكي تلقي حجابها وعفافها وتنطلق تناطح وتصارع وتقاوم وتفتن الرجال املا في الوصول الى قلب احدهم فيحصل المطلوب وتشبك السنارة وتسقط الفريسة وتحصل بهذا اما على عريس او على وظيفة ومصدر دخل جيد
وبالجملة فإن الجميع كان وفي النماذج الثلاثة يبحث عن مطلب وغاية واحدة رئيسية الا وهي
" ظل راجل ولا ظل حيطة " " عريس يارب "
إذن الان وبعد كلما ما تقدم .. اين المشكلة .... وكيف يكون الحل ؟؟؟؟؟
إنه في المسلمين والمسلمات أنفسهم ... في اليقين والتوكل على الله .. في حسن الظن بالله ... في الالتزام باوامر الله ... لما ظننا اننا نحن من يحقق الأقدار أوكلنا الله إلى انفسنا لنرى هل نحن فعلا من يحقق الأقدار ام الله ؟؟؟
والعلاج التام والناجع بإذن الله للمشكلة يتمثل في عدم الالتفات إلى هذه الأمور المحسومة وعدم السعي إلى كسب شئ لم يقدره الله بوسيلة غير مشروعة أو على الأقل بالقلق فيما لم يقدره الله فكم من فتاة تزوجت بعد أن شعرت باليأس من الزواج وذلك بتوجهها إلى رب العزة والجلال وكم من أخرى رزقت بزوج ولا احلى وهي مصانة جالسة في بيتها لا يعلم عنها احد ،
ان الطريق والعلاج سهل وميسر ومعروف سلفا ويتمثل في قوله تعالى
"ومن يتق الله يجعل له مخرجا ... " .... "ومن يتق الله يجعل له من امره يسرا".. " آية 2 ، آية 4 سورة الطلاق
وجماع الأمر كله تقوى الله - والدعاء بقلب متوكل ومقتنع ومعتقد ومتيقن تمام اليقين ان الرزاق هو الله وأنه هو وحده القادر على ان يرزق كل فتاة بما تريد وبالسعادة دنيا وآخرة وبهذا فقط يمكن للفتاة ان تحصل على عريس بالمواصفات التي تتمناها او تقل او تزيد قليلا
ولكل من أخطأت وانساقت وسعت لأجراء علاقة مع رجل رغبة في تأمين مستقبلها عليها ان تعلم جيدا بأنها اخطات بترك التوكل على الله واللجوء الى اسباب لا تنفع ولا تضر ولا تحرك ساكنا ولا تسكن متحركا من ناحية ومن ناحية أخرى بإرتكاب محرم عظيم وهو تكوين علاقة غير شرعية مع رجل غير محرم لها حتى وان لم تصل تلك العلاقات الى مرحلة ارتكاب الكبائر ، فلتستغفر ربها على ما كان ولتندم على اتباعها لخطوات الشيطان ثم عليها اتخاذ قرار بالتغيير الفوري لمجرى الحياة وتقوية الصلة والعلاقة مع خالقها ورازقها وبارئها ولتقترب منه سبحانه بالتقوى ... بالدعاء ... باللجوء والاخلاص والتوكل واليقين وحسن الظن به سبحانه
اسأل الله تعالى بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يوفق الجميع لما يحب ويرضى وان يرزق بناتنا جميعا بالأزواج الصالحين الذين يعينوهن على الطاعة ويعصمونهن عن الحرام ، وأسأله تعالى لي ولهم ولسائر المسلمين الستر والعفاف والسعادة في الدارين
انه سميع مجيب