مشاهدة النسخة كاملة : ~{ مُقْتَطـَفَات حُوريَّة ...
حورية دبي
29-06-2010, 03:53 AM
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمْ
السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَةُ اللهِ وَ بَرَكَاتُهـ
سَـ أَنْثـُرُ | أُبَعْثِرُ كَلِمَاتِي هُنَا !
آَمِلَةً أَنْ تـُحْسِنـُوا الإِنْصَاتَ لَهَا وَ تـَسْتـَمْتِعُوا بِهَا :مبتسم:
حورية دبي
29-06-2010, 04:44 AM
لَمْ أَعُدْ آَبَهُـ لِـ شَيْء ! وَ لَمْ تَعُْد تَعْتِرينِي الدَّهْشَة إِنْ لَمْ أَجِد مَكَانَاً يَسْتَقْبِلُنِي !
فَـ رُوحِي عَرَجَت إَلَى سَمَاءٍ مُغْلَقَةٍ فَـ هَوَتْ! إِذَا عَجِزَت السَّمَاءُ عَنْ اسْتِقْبَالِي..،
فَـ هَلْ حَقَّاً يَنْفَعُ الحَرْد إِنْ لَمْ تَسْتَقْبِلْنِي الدُّنْيَا | الأَرْضْ ؟!
،
لَمْ نَسْلَمْ مِنْ اسْتِغَابَتِنَا وَ نَحْنُ أَحْيَاءْ..، حَتَّى تَطَالَ الغِيبَة أجْسَادَ مَوْتَانَا !
رُحْمَاكَـ يَا الله !
حورية دبي
29-06-2010, 05:07 AM
وَ مَا المَوْتُ سِوَى شَيْءٌ مَأْلُوفْ؟
الجَمِيع آَثَرُوا الاحْتِفَاظ بِـ دُمُوعِهم لِـ مُتَغَيِّرَاتِ الحَيَاة اليَوْمِيَّة الَّتِي مِنَ المُمْكِنِ
أَنْ تـُكَدِّرَ مِزَاجَهُمْ أَكْثَرَ مِنْ رُؤْيَةِ جُثْمَانٍ يُوَارَى الثـَّرَى !
وَ الرِّجَالُ تَقَاعَسُوا عَنْ حُضُور الجنَازَات وَ بَاتـُوا أَشَدَّ قَسْوَةً وَ نَشَافَة..،
كَـ أَنَّ الجنَازَات الَّتِي سَارُوا خَلْفَهَا
بَاتَتْ كَافِيَةً لِـ إدْخَالِهم الجَنـَّة !
لاَ أَعْلَمُ لِمَ أُتْعِبُ نَفْسِي فِي سَبِيلِ تَغْيِيِرْ هَذِهِـ المَفَاهِيم العَقِيمَةِ فِي عُقولِ النَّاس !
فَعَلْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ بَعِيد..، وَ كَانَ نَصِيبي زَعْلاً دَامَ أسْبُوعَيْن !
وَ لَنْ أُعِيدَ المُحَاوَلَة ! إنَّهُمْ عَنِيدُونَ وَ مُعَقَّدُون ! وَ لَنْ يَنْفَعَ مَعَهُم الكَلاَمْ !
- شُعُورِي بَـ الغَبَن - هُوَ مَا يَدْفَعُنِي لِـ القِيَام بِـ ذَلِكْ ! إَنَّهُـ شُعُورٌ يُعْطِيكَ دَفْقَةً صَغِيرَةً
مِنَ الأَلَمْ كُلَّ يَوْم..، يَوْمَاً بَعْدَ يَوْم..، إِلَى أَنْ يَسْرِقَ مِنْكَ البَسْمَة فِي نِهَايَةِ المَطَافْ !
عَدَا عَنْ ذَلِكْ فَـ إنَّ لِي مَآَخِذَ أُخْرَى كَثِيرَة عَلَيْهم ! لِـ يَغْفِر لَنَا الله وَ يَرْحَمْنَا !
حورية دبي
29-06-2010, 05:28 AM
مَنْ هِيَ صَاحِبَة ذَلِكَ القَمِيصْ ؟
تِلْكَ الغَانِيَة الَّتِي لاَ هَمَّ لَهَا سِوَى غِوَايَة الرَّجَال ؟!
أَنَا لاَ أَعْرِفُهَا..، لَكِنَّنِي أَمْقُتُهَا حَتَّى الجُنُون..، وَ أَكْرَهُـ أَلاَعِيبهَا وَ أَرْبَأ بِنَفْسِي عَنْ الاخْتِلاَطِ
بِـ مَثِيلاَتِهَا :نص عين:
بَلْ أَكَادُ أمُوتُ مِنَ الغيْظ وَ أَنا أرَى الرِّجَالَ يَتَطَلَّعُونَ إِلَى قَمِيصِهَا الأَحْمَر الشَّفَّاف !
وَ كَأَنَّهُم يَتَخَيَّلُونَهَا فِي دَاخِلِهم..، تُنَادِيهم بِـ هَمَسَاتِ أنُوثَتهَا !
سُؤَالْ: لِمَ خَلَقَ الله الرِّجَال زَائِغِي الأعْيُنْ ؟! :اسكت:
وَ لِمَاذَا يُريدُ ذَاكَ الرَّجُل أَكْثََرَ مِنَ المَرْأَةِ الَّتِي تسِيرُ بِـ جِوَارِهِـ..، زَوْجَتهْـ !
هَلْ قَصَّرَتْ فِي وَاجِبَاتهَا مَعَهُـ يَوْمَاً؟ مُتَجَاهِلاً لِـ وُجُودهَا مَعَهُـ
مُسْتَنْشِقَاً لِـ رَائِحَة عِطْرِ الغَانِيَة..، طَرِبَاً لِـ سَمَاعِ دَقـَّاتِ حِذَائهَا ذُو الكَعْبِ العَالِي !
هَلْ يُريدُ لِـ زَوْجَتِهِـ أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَى مَسْخٍ مِثْلَ أولئِكَ النِّسْوَة ؟ وَ كَيْفَ سَيَحْتَرِمهَا
وَ يَحْسبُ حِسَابَها إِذَا خَلَعَتْ أَسْتَارَهَا وَ تَسَاهَلَتْ فِي حِشْمَتهَا وَ احْتِرَامِهَا لِـ نَفْسِهَا ؟!
وَ هَلْ سَـ تَكُونُ ظَالِمَة لِـ زَوْجهَا إِذَا مَا فَعَلَتْ ذَلِكْ - احْتَرَمَتْ نَفْسَهَا - ؟!
وَ هَلْ هَذَا اعْتِدَاءٌ عَلَى أَحَدْ ؟!
إِنَّ المَرْأَة الكَامِلَة بِـ نَظَرِي هِيَ تِلْكَ الَّتِي تَمْشِي فِي الطَّرِيق العَامْ..، فَلاَ تَرَاهَا العَيْن
وَ لاَ تُثِيرُ اهْتِمَامَ أَحَدْ :فرحان:
كَيْفَ لاَ تَفْهُمْ أُولَئِكَ النَّسَاء أَنَّهُنَّ لَسْنَ بِـ دُمَىً لِـ الفُرْجَة ؟
وَ هَلْ أَنْتُنَّ غَانِيَاتٍ..، لاَ قَدَّرْ الله !؟!؟!؟!؟!؟!
- كُتِبَ بَعْدَ العَوْدَة مِنْ إحْدِى المَرَاكِز التـِّجَارِيَّة -
لَمْ أَعُدْ آَبَهُـ لِـ شَيْء ! وَ لَمْ تَعُْد تَعْتِرينِي الدَّهْشَة إِنْ لَمْ أَجِد مَكَانَاً يَسْتَقْبِلُنِي !
فَـ رُوحِي عَرَجَت إَلَى سَمَاءٍ مُغْلَقَةٍ فَـ هَوَتْ! إِذَا عَجِزَت السَّمَاءُ عَنْ اسْتِقْبَالِي..،
فَـ هَلْ حَقَّاً يَنْفَعُ الحَرْد إِنْ لَمْ تَسْتَقْبِلْنِي الدُّنْيَا | الأَرْضْ ؟!
،
لَمْ نَسْلَمْ مِنْ اسْتِغَابَتِنَا وَ نَحْنُ أَحْيَاءْ..، حَتَّى تَطَالَ الغِيبَة أجْسَادَ مَوْتَانَا !
رُحْمَاكَـ يَا الله !
إن فاضة الروح بما فيها .. فلم تجد من يحويها في الارض لا فالسماء
فلابد ان يحويها رب الارض والسماء ..
فلا نلقي بالاً لمثل هؤلاء .. إن غبنا ام غيبونا
في حياتنا او مماتنا .. فلا احقيتهم لهم لهذا التغييب او التهميش
بل من المؤكد ان هناك من يفرح لفرحنا .. ويحزن لحزننا .. هم اولائك الذين
يتقاسمون اللحظات الجميلة والحزينة .. كما يتقاسم البحر والربان لحظاتهم
فلا تدمع عيناك على من لا يبالي بكي ..
اسالك الرحمة يا الله
وَ مَا المَوْتُ سِوَى شَيْءٌ مَأْلُوفْ؟
الجَمِيع آَثَرُوا الاحْتِفَاظ بِـ دُمُوعِهم لِـ مُتَغَيِّرَاتِ الحَيَاة اليَوْمِيَّة الَّتِي مِنَ المُمْكِنِ
أَنْ تـُكَدِّرَ مِزَاجَهُمْ أَكْثَرَ مِنْ رُؤْيَةِ جُثْمَانٍ يُوَارَى الثـَّرَى !
وَ الرِّجَالُ تَقَاعَسُوا عَنْ حُضُور الجنَازَات وَ بَاتـُوا أَشَدَّ قَسْوَةً وَ نَشَافَة..،
كَـ أَنَّ الجنَازَات الَّتِي سَارُوا خَلْفَهَا
بَاتَتْ كَافِيَةً لِـ إدْخَالِهم الجَنـَّة !
لاَ أَعْلَمُ لِمَ أُتْعِبُ نَفْسِي فِي سَبِيلِ تَغْيِيِرْ هَذِهِـ المَفَاهِيم العَقِيمَةِ فِي عُقولِ النَّاس !
فَعَلْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ بَعِيد..، وَ كَانَ نَصِيبي زَعْلاً دَامَ أسْبُوعَيْن !
وَ لَنْ أُعِيدَ المُحَاوَلَة ! إنَّهُمْ عَنِيدُونَ وَ مُعَقَّدُون ! وَ لَنْ يَنْفَعَ مَعَهُم الكَلاَمْ !
- شُعُورِي بَـ الغَبَن - هُوَ مَا يَدْفَعُنِي لِـ القِيَام بِـ ذَلِكْ ! إَنَّهُـ شُعُورٌ يُعْطِيكَ دَفْقَةً صَغِيرَةً
مِنَ الأَلَمْ كُلَّ يَوْم..، يَوْمَاً بَعْدَ يَوْم..، إِلَى أَنْ يَسْرِقَ مِنْكَ البَسْمَة فِي نِهَايَةِ المَطَافْ !
عَدَا عَنْ ذَلِكْ فَـ إنَّ لِي مَآَخِذَ أُخْرَى كَثِيرَة عَلَيْهم ! لِـ يَغْفِر لَنَا الله وَ يَرْحَمْنَا !
هي احدى الصفات او الخصال التي وضعها الله
في ابناء ادم .. لمواجهة الالم وصعوبات الحياة
فتجدي ان كثيراً منهم .. يكبت احزانه في داخله
في عالمه الخاص .. في فلكه .. فيبحر بها بعيداً
عن اعين الناس .. ليست قساوة .. ولكن هي صبراً وجلد
على البلية والمصائب .. هي مفاهيم يتعسر عليكي فهمها
فلا تجعلي من تلك الصفات بوابة لعالم رمادي
فيطول عالمكي الوردي .. يشوه الوانه .. يشوبها
فلا تحزني لذلك
وليغفر الله لنا ولكي
مَنْ هِيَ صَاحِبَة ذَلِكَ القَمِيصْ ؟
تِلْكَ الغَانِيَة الَّتِي لاَ هَمَّ لَهَا سِوَى غِوَايَة الرَّجَال ؟!
أَنَا لاَ أَعْرِفُهَا..، لَكِنَّنِي أَمْقُتُهَا حَتَّى الجُنُون..، وَ أَكْرَهُـ أَلاَعِيبهَا وَ أَرْبَأ بِنَفْسِي عَنْ الاخْتِلاَطِ
بِـ مَثِيلاَتِهَا :نص عين:
بَلْ أَكَادُ أمُوتُ مِنَ الغيْظ وَ أَنا أرَى الرِّجَالَ يَتَطَلَّعُونَ إِلَى قَمِيصِهَا الأَحْمَر الشَّفَّاف !
وَ كَأَنَّهُم يَتَخَيَّلُونَهَا فِي دَاخِلِهم..، تُنَادِيهم بِـ هَمَسَاتِ أنُوثَتهَا !
سُؤَالْ: لِمَ خَلَقَ الله الرِّجَال زَائِغِي الأعْيُنْ ؟! :اسكت:
وَ لِمَاذَا يُريدُ ذَاكَ الرَّجُل أَكْثََرَ مِنَ المَرْأَةِ الَّتِي تسِيرُ بِـ جِوَارِهِـ..، زَوْجَتهْـ !
هَلْ قَصَّرَتْ فِي وَاجِبَاتهَا مَعَهُـ يَوْمَاً؟ مُتَجَاهِلاً لِـ وُجُودهَا مَعَهُـ
مُسْتَنْشِقَاً لِـ رَائِحَة عِطْرِ الغَانِيَة..، طَرِبَاً لِـ سَمَاعِ دَقـَّاتِ حِذَائهَا ذُو الكَعْبِ العَالِي !
هَلْ يُريدُ لِـ زَوْجَتِهِـ أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَى مَسْخٍ مِثْلَ أولئِكَ النِّسْوَة ؟ وَ كَيْفَ سَيَحْتَرِمهَا
وَ يَحْسبُ حِسَابَها إِذَا خَلَعَتْ أَسْتَارَهَا وَ تَسَاهَلَتْ فِي حِشْمَتهَا وَ احْتِرَامِهَا لِـ نَفْسِهَا ؟!
وَ هَلْ سَـ تَكُونُ ظَالِمَة لِـ زَوْجهَا إِذَا مَا فَعَلَتْ ذَلِكْ - احْتَرَمَتْ نَفْسَهَا - ؟!
وَ هَلْ هَذَا اعْتِدَاءٌ عَلَى أَحَدْ ؟!
إِنَّ المَرْأَة الكَامِلَة بِـ نَظَرِي هِيَ تِلْكَ الَّتِي تَمْشِي فِي الطَّرِيق العَامْ..، فَلاَ تَرَاهَا العَيْن
وَ لاَ تُثِيرُ اهْتِمَامَ أَحَدْ :فرحان:
كَيْفَ لاَ تَفْهُمْ أُولَئِكَ النَّسَاء أَنَّهُنَّ لَسْنَ بِـ دُمَىً لِـ الفُرْجَة ؟
وَ هَلْ أَنْتُنَّ غَانِيَاتٍ..، لاَ قَدَّرْ الله !؟!؟!؟!؟!؟!
- كُتِبَ بَعْدَ العَوْدَة مِنْ إحْدِى المَرَاكِز التـِّجَارِيَّة -
تذكرة للرد
زاجـل
01-07-2010, 09:54 AM
وعليكم السلام ورحمة الله
آَمِلَةً أَنْ تـُحْسِنـُوا الإِنْصَاتَ لَهَا وَ تـَسْتـَمْتِعُوا بِهَا :مبتسم:
نحن مستمعون دائماً:سماع:
لاَ أَعْلَمُ لِمَ أُتْعِبُ نَفْسِي فِي سَبِيلِ تَغْيِيِرْ هَذِهِـ المَفَاهِيم العَقِيمَةِ فِي عُقولِ النَّاس !
فَعَلْتُهَا ذَاتَ يَوْمٍ بَعِيد..، وَ كَانَ نَصِيبي زَعْلاً دَامَ أسْبُوعَيْن !
انتِ قلتيها عقيمة
وفعلتها مثلك ونصيبي ربما أكثر من اسبوعين:اوف:
سُؤَالْ: لِمَ خَلَقَ الله الرِّجَال زَائِغِي الأعْيُنْ ؟! :اسكت:
هههه لم نجد الجواب حتى الآن:ضحكة خجولة:
هَلْ يُريدُ لِـ زَوْجَتِهِـ أَنْ تَتَحَوَّلَ إِلَى مَسْخٍ مِثْلَ أولئِكَ النِّسْوَة ؟ وَ كَيْفَ سَيَحْتَرِمهَا
وَ يَحْسبُ حِسَابَها إِذَا خَلَعَتْ أَسْتَارَهَا وَ تَسَاهَلَتْ فِي حِشْمَتهَا وَ احْتِرَامِهَا لِـ نَفْسِهَا ؟!
عجباً لهؤلاء الرجال؟؟؟
- كُتِبَ بَعْدَ العَوْدَة مِنْ إحْدِى المَرَاكِز التـِّجَارِيَّة -
سبحان الله
وكأنكِ كنت معي في أحد الأسواق بنفس المشهد:مبسوط:
تسلمين حورية ع مقتطفاتك:وردة:
حورية دبي
20-07-2010, 03:50 AM
زاجل + آدم
أُقَدِّرُ لَكُمَا تَوَاجدُكُمَا :مبتسم:
حورية دبي
20-07-2010, 03:51 AM
تَجَمَّعَ حَنقي فِي نَظرَاتِي..، لَمْ يَعُدْ أَحَدٌ بَعِيداً عَنْ لَعَنَاتِي !
حورية دبي
20-07-2010, 03:57 AM
وَ دَلِفُوا إِلَى غُرَفِهِم بِـ طَمَئْنِينَهـ..، بَيْنَمَا ظَلَّ الطِّفْلُ يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ بِـ شَيْءٍ مِنَ العِدَائِيَّهْـ..، وَ حِينَ مَنَحْتُهُـ ظَهْرِي أَنَا الأُخْرَى..، قَذَفَ بِـ دُمْيَتِهِـ فِي اتِّجَاهِي..، وَ !
اخْتَبَأَ كَـ عَادَتِهِـ بِـ دَاخِلِ تِلْكَ الغُرْفَةِ المُنْزَوِيَة..، مُعْلِنَاً عَنْ امْتِعَاضِهِـ :حزين:
فتى الأنديز
20-07-2010, 06:54 PM
مرحباً أختاه
الصيف في بعض البدان فرصة لرؤية السماء الصافية ولمعان النجوم فيها ليلاً
أما صيفنا فهو وبالثلاثة : رطوبة رطوبة رطوبة
حتى من يجهل التواريخ والأيام تلفته هذه الرطوبه إلى أن شهر آب على الأبواب
ففي آب من كل عام, يحلو للصيف إستخدام الرطوبة كأداة يبلغنا من خلالها أحر تحياته وأرطبها !!
حورية دبـي .. تحياتي لكِ
,
,
حورية دبي
26-07-2010, 06:58 AM
~{ فتى الانديز ...
الجَوْ حَارْ..، شَدِيدَ الرُّطُوبَهْـ..، يَزِيدُ عَنْ العَامِ المَاضِي؟ يَقِلُّ عَن العَامْ المَاضِي؟
أَهُوَ أَفْضَلْ؟
امْمْمْمْمْمْمْ
تَمَخَّضَتْ كُلُّ تِلْكَـ الأَسْئِلَة فِي نِهَايَتِهَا لَمْ تُثْمِرْ إِلاَّ عَنْ خَلْقِ تَعْقِيدَاتٍ كَثِيرَهْـ وَ عَسِيرَهـْ بَيْنَ تَسَاؤُلاَتِي اللاَّمُتَنَاهِيَهْـ :مهرج:
وَ فِي النِّهَايَهْـ ذَهَبَتْ بِي إِلَى تَعَرُّجَاتٍ وَ أَفْكَارٍ وَعِرَهْـ لَمْ تُوصِلْنِي إِلَى شَيْءٍ يُذْكَرْ !
سِوَى أَنَّ الأَجَانِبَ يُشَارِكُونَنَا كُلَّ شَيْء ! الأَمْطَار وَ البُرُودَةِ فِي فَصْلِ الشِّتَاء
الكَهْرُبَاءْ وَ كِسْرَة الخُبْزِ وَ المَاءْ..، وَ لَكِنَّهُمْ حَتْمَاً لاَ يَتَقَاسَمُونَ مَعَنَا مَرَارَةَ الرُّطُوبَة فِي فَصْلِ الصَّيْف !
إِذاً لِـ نَعْتبِرْهُـ امْتِيَازَاً لاَ يَنَالهُـ إِلاَّ نَحْنُ :ضحك:
فَلْيَحْيَا الحَرْ !
حورية دبي
26-07-2010, 07:17 AM
بِـ كَلاَمِهمْ المَعْسُولْ
يُخَدِّرُونَنَا إِلَى أَجَلٍ غَيْرَ مُسَمَّى بِـ النِّسْبَةِ لَنَا
وَ لَكِنَّهُـ (مُسَمَّى) بِالنِّسْبَةِ لَهُمْ !
يَصْدِمُنِي كَلاَمهُمْ المُلَفَّقْ..، المُغَلَّف بِـ شَرَائِطِ الحَرِيرِ الوَرْدِيَّهْـ
صَدَمَتْنِي الكَثِيرَ مِنْ تِلْكَـ الأَنْوَاع الْـ ثُعْبَانِيَّهْـ..، الَّتِي وَ إنْ اخْتَلَفَتْ سَـ تَتَفَرَّدُ بِـ أَلْوَانِ شَرَائِطِهَا المُمَيَّزَهْـ وَ الجَمِيلَهْـ..، الْـ جَاذِبَةِ لِـ النَّظَرِ !
أَعُودُ أَنَا إِلَى دَوْرَة حَيَاتِي وَ أَطْمَئِنُّ عَلَى حَالِي الَّذِي عَادَ كَمَا كُنْتُ قَبْلَ عِدَّةِ سَنَوَاتْ
وَ لَكِنْ !
يَعُودُونَ هُمْ مُجَدَّدَاً ! نَاثِرِينَ فِي الأُفُقِ كَلاَمَاً جَدِيدَاً لِـ يَتَرَاكَمَ هُوَ الآَخَرْ فِي النِّهَايَةِ عَلَيَّ !
تَتُوهُـ بِنَا السُّبُلْ..، وَ تَضِيقُ بِنَا المَسَارِبْ..، نُحَاوِلُ التَّفَادِي..، التَّنَاسِي وَ الإِنْكَارْ !
وَ تَبْدَأُ الأَعْشَاب العَشْوَائِيَّة غَيْرَ المُشَذَّبَة بِـ النُّمُوِّ عَلَى قُلُوبِنَا
لِـ تُصْبِحَ قُلُوبنَا صَلِدَةً عَلَى غَيْرِ عَادَتِهَا..، وَ لَيْسَتْ هَذِهِـ النَّهَايَة فَحَسْبْ !
بَلْ يَنْتَابُنَا الشُّعُور بِـ صَفْعَةِ الصَّحْو المُؤْلِم حِينَ يَنْتَهِي مَفْعُولُ كَلاَمهمْ المُلَفَّقْ :يؤ:!
حورية دبي
26-07-2010, 07:24 AM
يَمُرُّونَ فِي الحَيَاةِ بِـ مِزَاجٍ عَكِرٍ فِي أَغْلَب الأَحْيَان :نار:..، وَ كَأَنَّ عُرُوقَهُمْ شُحِنَتْ بِـ بَارُودٍ وَ كَازْ
يَكْفِي احْتِكَاكٌ بَسِيط بِهُمْ لِـ إِحْدَاثِ حَرَائِقْ لاَ تَنْتَهِي وَ لاَ تَنْطَفِي !
أَوَيُمْكِنُ تَفْسِيرَ هَذِهِـ الخِصْلَهْـ مِنْ شَخْصِيَّاتِهِمْ بِـ الخِشْيَة مِنَ الفُرَاقْ وَ فَقْد مَحَبَّة النَّاسِ مِنْ حَوْلِهِمْ؟
نَعَمْ ؟ لاَ ؟
مَنْ يَدْرِي؟
رُبَّمَا !
حورية دبي
26-07-2010, 07:31 AM
هَهَهَهَهَهَهَهْـ !
يُهَدِّدُونَنَا !
إِنْ لَمْ نَسْتَمِعْ لَهُمْ وَ نُنْصِت بِـ طَوَاعِيَةٍ..، وَ إِنْ لَمْ نُنَفِّذ مَا يُمْلُونَهُـ عَلَيْنَا بِـ حَذَافِيرِهِـ
فَـ إِنَّنَا سَوْفَ نَهْوِي إِلَى الدَّرَكِـ الأَسْفَلِ مِنَ اللَّوْمِ وَ العِقَابْ !
:لسان2:
لَنْ نَسْمَعْ
لَنْ نَسْتَمِعْ
لَنْ نُنْصِتْ
لَنْ نُنَفِّذْ !
مَا أَنْتُمْ بِـ فَاعِلِينْ ؟
:يخ:
حورية دبي
26-07-2010, 07:47 AM
غَ بَ ا ءْ !
كَلِمَةٌ تَصِفُ الَّذِي يَلْعَبُ دَوْرَ السَّائِح وَ هُوَ لَمْ يَأْتِ مِنْ أَجْلِ السِّيَاحَةِ أَصْلاً !
هُوَ كَـ جُمْلَةٍ اعْتِرَاضِيَّةٍ لاَ نُرِيدُهَا فِي بلاَدنَا :نايم:
،
فِي ثَوْبِهِـ رَائِحَة تَدْخِين قَرِيب يُمَوِّهُهُـ عِطْرٌ ثَقِيلْ..، بَدَا وَاضِحَاً أَنَّ العِطْرَ تَمَّ رَشَّهُـ تَوَّاً ! :ضحكة خجولة:
،
كُلَّ يَوْم يَسْتَيْقِظُ جَسَدِي مُبَكِّرَاً..، لاَ أَدْرِي أَيَّ آَثَارٍ سَلْبِيَّةٍ سَيِّئَة لَحِقَتْ بِي جَرَّاءَ فَقْر الدَّم الغَبِي..، أَنَا مُتَأَكِّدَة بِـ أَنَّهَا آَثَارٌ سَيِّئَهْـ..، أَشْعُرُ وَ كَـ أَنِّي مُعَطَّلَة مِنَ الحَوَاس الشُّعُورِيَّة..، لَمْ أَكُنْ هَكَذَا مِنْ قَبْل..، وَ لاَ أُرِيدُ أَنْ أَكُونَ كَذَلِكَـ الآَنْ :دموع:
حورية دبي
13-08-2010, 04:02 AM
أَيّ سَعَادَةٍ مِنْ شَقَائِنَا تُرِيدُونَ؟؟؟!!!
حورية دبي
23-08-2010, 11:37 PM
أَنَا أَجْبَنَ مِنْ أَنْ أَعْطِيكِـ فِي اللَّحْدِ قُبْلَةَ الجَبِين:دموع: !
حورية دبي
30-08-2010, 03:13 AM
إن الحُب و الإحترام لا يستوْجبان تقبُّل الإهانات ! :يؤ:
حورية دبي
24-09-2010, 12:20 PM
موتٌ مُتجَدِّد
ديبودا
24-09-2010, 01:13 PM
يقال ان الموت لا يؤلم الأموات ..
انما الأحياء فقط ..
حورية دبي
26-09-2010, 09:04 PM
http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=27533&stc=1&d=1285523211
يَا الله كَمْ أعْشَقُ الكَعْكَ وَ الحَلوَى
إنَّ الكَاكَاو أوْ الشُّوكُولاَ كَفِيلَةٌ بـ مُعَالجَة جَمِيع المزَاجيَّات الغريبَة الَّتِي أمُرُّ بهَا
كَمْ أتمَنَّى تَحْقِيق حُلم الطُّفولَة..، المُتَمثل فِي كَوْني طِفلة عَالِقَة
فِي قالِب حَلوَى عَظِيم الحَجْم..، اليَوْم لَمْ أسْلم مِن تعْلِيقات صَدِيقتي حَيْثُ
لَمْ تكتفِ بـ رَمْي أكْثر مِنْ تعْلِيقٍ سَاخِر وَ تهَكُّمِي عَنْ كيْفِيَّة تحْقِيق حُلْمِي الطُّفولِي
وَ إيقَانِيَ التَّام بْـ تحْقِيقِهِ يَوْمَاً مَا !
إنَّ تفسِير نهَمِي بالحَلوَى كَـ اندِفَاعيَّتي نَحْوَ | فِي الكِتابَة
وَ رغبتِي العَارمَة فِي تذوُّق جَميع أنوَاع الأولَى..، و عَدَم التَّخلِّي عَن الأخِيرَة
وَ أيقنُ جدّاً أنَّ حُلم الحَلوى الطُّفولِي لنْ يَسْتطِيع أحَدٌ فهْمَهُ بـ الاتِّسَاع الَّذي أفعَلهُ أنَا :محرج:
حورية دبي
26-09-2010, 09:28 PM
~{ Leopyeah ...
إنَّها حَقِيقَة و واقِع مُثبتٌ علمِيّاً !
حَتَّى الأشيَاء الجَمِيلَة / الإيجَابيَّة
لابُدَّ لهَا أن تحْزمَ ضِياءَهَا يوْماً مَا
وَ ترحَلُ آفِلَة..، وَاعِدةً إيَّانا بـ اللاَّعَوْدَة
أترَقـَّبُ مُروركَ :وردة:
حورية دبي
27-09-2010, 10:39 PM
http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=27565&stc=1&d=1285616140
نظرَات قطـَّة مِزاجهَا آيلٌ لِـ الإنفِجَار فِي أيِّ لحْظـَة !
حورية دبي
09-10-2010, 12:22 AM
http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=27817&stc=1&d=1286572818
حُورِيَّة دُبَيْ لَيْسَتْ بِـ أَنَا !
أَنَا شَبِيهَةٌ لَهَا !
أَنَا هِيَ أَنَا :تايه:
حورية دبي
09-10-2010, 01:05 AM
http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=27818&stc=1&d=1286574969
بَالُونَة..، أَضَاعَتْ طَرِيقَهَا فَـ انْعَزَلَتْ !
كَمْ هُوَ سَاخِرٌ القَدَرْ :دموع:
فَـ الانْعِزَال لاَ يَعْنِي بِـ الضَّرُورَة الانْفِصَالْ !
هُوَ مُجَرَّد خِيَار..، خِيَارٌ آخَرْ وَ لاَ يَتِم اخْتِيَارَهُـ حَتْمَاً !
هُوَ كَـ التَّشَرُّد تَمَامَاً..، فَـ لاَ أَحَدَ يَخْتَار أَنْ يَكُون مُشَرَّدَاً
مَا مِنْ أَحَدٍ يَتَمَنَّى أَنْ يَكُونَ جَاهِلاً وَ مَجْهُولاً..، مُنْعَزِلاً وَ مَعْزُولاً
حورية دبي
10-11-2010, 10:44 PM
http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=28416&stc=1&d=1289418179
مُتخوّفة من تكرار عمليّة الخذلان !
لا أحَد جديرٌ بـ معرفة خبايا نفسي و اختراقي !
عندما لا تجدُون منفذاً لـ الوصول إلى وجهي..، حاولوا البحث في صوتي عن شخصيَّتي !
و إن لم تستطيعوا الوصول إلى شيءٍ يُذكر..، فـ اعلموا أنَّكم لم تُجلبُوا لـ هذا الغرض - معرفتي -
نرجسيّةٌ لـ أبعد حَدٍّ أنَا
حورية دبي
10-11-2010, 10:53 PM
http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=28417&stc=1&d=1289418683
عَفواً ! وَ هَل أنتُم أنبيَاء ؟
:اوف:
حورية دبي
22-12-2010, 12:03 AM
منذُورةٌ لِـ العَمَل ! :دهشه:
وَ هُنَاكَ أمَلْ :مبسوط:
حورية دبي
22-12-2010, 12:14 AM
أمُوري الرُّوتينية..، حياتي كـ جُزء..،
كـ ذرَّة..، كـ بعض..، كَـ كُل..،
هي حقـَّاً لا تتناسبُ مع ما يمتلكه / يتملَّكه البعض !
أنا كَوني أنا و حياتي كونها هي و هي تكوِّنني أنا..،
لا تجرِّدني من أيّ شيء ! هي فقط تُساهم في ترسيخ قناعاتي
حمداً لله كَوني لا أمتلكُ كل ما أتمنَّى..، فـ شعور المَرء بـ مرحلة العجز
قد تهُون فعلاً إذا ما قورنَت بـ مرحلة ما بعد العجز ! هذه حياتي و لا أسعى لـ تغييرها
لست مُجبرة على محاولة تغييرها..، و ما تحقيق الأحلام بـ الإجبار
الدَّرس المُستفاد:
العجز = خط أحمر يفصل بين أرض الواقع و أرض الخيالات / الأحلام :مبتسم:
حورية دبي
22-01-2011, 02:34 AM
http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=29988&stc=1&d=1295652760
كان هُو واحداً من الرّجال الرّومانسيّين الّذين يؤمنون بأنّ للحبّ أجنحةً تجعلهُ قادراً علَى التّحليق فِي الأعالي..، و اجتياز حواجز اللّغة و الجنسيّة و الفوَارق الاجتماعيّة و المُعتقدات السّياسيّة و ربّما الدّين! و أقولُ ربّما لأنّ الكلام النّظري لا يشبه ذلك النّابع من تجربة تُسقينا من كأسها العذب قطرة و من كأسها المُر قطرات! هو لا يعرف انّ للحُبّ جناحاً مكسوراً يمنعهُ منَ الطّيران فوقَ أعشاش العقائد!
و ليس لهُم من ذنبٍ سوَى أنَّهم وُلدوا على دياناتٍ أخرى نسَفت دعامات البناء الجميل الَّذي شيَّداه بحبّهما!
حورية دبي
22-01-2011, 02:42 AM
http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=29989&stc=1&d=1295653259
خبيرَة التَّنجيم تكذب علَى نفسها، صارَ مُسقبلهَا من سكَّان البارحهْـ..، خرقَاء..، سَاهيه..، تَائهَه..، ضائعه..، مُحيّره..، وَ بلاَ دمـ.....ـــاء
حورية دبي
26-03-2011, 07:24 AM
تضَعُ علَى وَجهِهَا طنَّاً منَ الأصباَغ ظنَّاً منهَا بـ أنَّها تتَجمَّل ! :ضحكة خجولة:
،
و بعدَ أن تحقَّق كُل مَا حلمتُم بهِ..، هَل لكـُم أن تغربُوا عَن وَجهِي؟ وَ شُكراً !
،
كُتلَة منَ الحَديد..، لَم يعُد هُناكَ مَا ينبضُ بي..، لاَ وُجُود لِـ الوَريدْ !
،
أيَجِبُ عَليَّ تصحِيح الخَزعبلاَت الَّتي مَا زَالوا يُؤمنُون بهَا لِـ مُجرَّد أنَّ عجوزاً ذاتَ يَوم سردَت عليهِم حكَاية قَديمة ! بالرِّغم من ثقَافاتِهم و تعليمهُم فوقَ العَالي ! أظُنُّ أنِّهُ يجدُرُ بِي تركهِم لِـ الجَحيم فَـ حَسْب !
،
أيُشكِّلُ الإحبَاط و الكسَل عُذرانِ كَافيَان لِـ التَّملُّص مِن جَميع المُسؤُوليَّات المُلقَاةِ علَى عَاتقِي ! ليتَنِي وُلِدتُ وَ حَييتُ في زَمنٍ انقَضَى !
كيريكا
05-04-2011, 01:33 AM
{ حورية دبي
كيف حآلك أختي العزيزه ؟؟
كنت أتنقل في مقتطفاتك واقطف منهآ ثمرا حلو المذآق
أنتظرك بشغف ..
كيريكآ :وردة:
ديبودا
04-06-2011, 04:24 AM
في هذا التاريخ 26-3
سقطت آخر أوراق الخريف..
واليوم ..
مازلنا بانتظار الربيع..
حورية دبي
19-08-2011, 10:01 PM
أحن إلى الماضي الجَميل الذي لم يتعدَّ بضع سنين..، أذكر مرافقتي لـ جدِّي و جدَّتي إلى ما تُسمَّى بـ "حظيرة الدجاج و الأغنام" في "البَر"..، حيث كنت أستمتع بـ الشكوى فـ جدِّي "رحمهُ الله" كان ذُو شكوَى جميلة :مبتسم: نعم! هناكَ شكوى من النُّوع الجَميل التي ترغمك على الإنصات لها و تطبع طيف ابتسامة كبيرة أكبر من قرص الشَّمس على شفاهك . . .
شكوى عن الشتاء فـ لم يعُد الشتاء قارساً كما كان قديماً..، شكوى عن البقرة التي ابتلعت كيساً أزرقاً بلاستيكياً و هي الآن على شفا حُفرة من المَوت و يقولها جدِّي "رحمه الله" بـ نبرة حزينة : "هي الآن في ذمَّتنا"..، شكوى عن الرَّاعي الذي وضع رعاية الأغنام و بقية حيوانات الحظيرة في آخر جدول أولويَّاته..، شكوى عن البط..، شكوى عن الدجاجات النافقة..، شكوى عن اختفاء بيض الدجاجات..، شكوى عن أسعار الحليب..، شكوى عن العلف الذي ينفد أسرع من المُعتاد..، شكوى عن الفواكه و الخضروات ذات الهرمونات الصناعية المُضافة..، شكوى عن آلام المفاصل و الركبتين . . .
هذه الشكاوى و هذه الذكريات تلتصق بجدار الذاكرة كالكائنات الهلامية الشفافة..، و تتكاثر و تتسرطن في كريات الدم..، غمرني جدِّي بالمئات منها و لم يترك لي فرصة التعوّد على واحدة منها..، و بـ حلول كل يوم جديد لابد من وجود شكوى جديدة > مُفيدة !
أرجوحة الشكاوى القديمة مازالت تتأرجح في البال..، لم تصدأ !
أما شكاوينا الجديدة هي التي صدأت و تحلَّلت و الإكثار منها على أمل إصلاح المعطوب هدم من الجسُور أكثر ممَّا أرَادَ أن يبني!
تباً لـ أشياء نعلمها و لا نملك تغييرها !
و لكن لا يبقى شيئاً على حاله..، فـ حتى السنين و الأشهر و الأيام تتغير..، لم تعد السنة مجرد 360 يوماً !
كل شيء أصبح يُقاس حسب مقدار الوجع المُكتسب في تلك السَّنة.
وجع سنة 2002 كان وَجَعَان ! وجَعَ الفَقد . . . :دموع:
وجعٌ أوَّل في سبتمبر
و وجَعٌ آخَر في ديسَمبَر
رحمَكُمَا الله "جدِّي و أخي" و أسكنكُما فسيح جنَّاته . . .
حورية دبي
20-08-2011, 10:15 PM
عودَة !
أرجُو أن ينشغلُوا بـ أي شيءِ عن مُراقبة وَجهِي ! :اوف:
ليتهُم يعلمُون أنَّ الحساسيَّة الَّتي وُلدتُ بهَا مَا هيَ إلا مرضٌ مُعدٍ ينتقلُ بـ التَّهكـُّم !
ضقتُ ذرعاً بـ هدُوء هذا المكان و هذا الجدوَل اللَّيلي - اليَومي..، الهدُوء الذي يرصدُ كل شيء و مُمارسة النَّوع نفسه من التَّقصِّي و الترقُّب بـ حلُول كل يَوم أعتقد بـ أنه "جديد" . . .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Mrhf.com.sa
diamond