المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الليل و عيُونك و أنا كلن بكى وقت الوداع !


الأميرة شادن
21-05-2010, 02:24 AM
http://mexat.com/vb/image.php?u=230462&dateline=1258398062


أعمَق منْ حُزن الحَبيبْ على حَبيبه
بل
أطهَر و أقدس حتّى من تلك
المشَاعر !
فـ مساء الفراق الأبيض و صباح الرضا للجميع .


- SHADEN http://mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1086580&stc=1&d=1266956793-


يَتَقَلب عَلى سَريره يُلَملِم بَقَايا رُوحه التي داختْ ليلَة البَارحَة !!
فـ يستل هاتفه :
- يهمس : صَباحك شوق
- و يرتَد صَدى ذاك الشَوق : صمتا ً !
- و بهمس مدفونْ هذه المَرّة : صباحك شُوق
- صَمت .. صَمت .. !
- و بهمسْ بجنُون : صَباحِك أنا أجل ؟!
- بُكاء !!
- ليه تبكين ؟
- بُكاء !!
- حتّى أنا تعبَان و الشوق سيف في صَدري ما ينزعه
إلا شوفة عيونك !
- إختلطتْ كلمَاتها بدموعها : متى راجع ؟
- أنا ما رحت . . ما تحسين أن روحي حولك أجل ليه ليه أنا دايخ ؟
- و يستمر البُكاء !
- و بإبتسَامة : حتّى بكاءك مجنُون !
,
يرنْ هاتفها مُعلنا ً عن وصول رسَالة :
لمَ البُكاء يا شُوق . . !
لمَ البُكاء و أنا في كُل يوم قهَوة صَباحِك .


- SHADEN http://mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1086580&stc=1&d=1266956793-



يوم الأثنين / المُحاضرة رقم 3
الساعة الثانية مساءا ً . . و عقل غائب عنّها
حاضر بين شوق و هذا !




يا تُرى هل منْ حق شوق أن تبكي أم كما قال ؟
لمَ البُكاء يا شُوق . . !
لمَ البُكاء و أنا في كُل يوم قهَوة صَباحِك . .

زاجـل
21-05-2010, 08:52 AM
فناااااااااانة ماشاالله :كذا:
كلمات جميلة
ياليتني لو اعرف اعبر مثلك ... اغبطك:مبسوط:
شكراً لك اختي شادن :وردة:

الأميرة شادن
01-06-2010, 07:45 PM
فناااااااااانة ماشاالله :كذا:
كلمات جميلة
ياليتني لو اعرف اعبر مثلك ... اغبطك:مبسوط:
شكراً لك اختي شادن :وردة:

شُكرا ً لك ِ لهذا الإطراء " زاجل " :وردة:

و شُكرا ً لـ مشاركتكـ أيضا ً / يعطيك ِ العافيَة ^^"