المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : بستان الثمانينات


فتى الأنديز
06-04-2010, 05:00 PM
فتى الأنديز : عِمتِ مساءً يا (أحلى الأيام) , كيف تمضي بكِ الأيام ؟
(أحلى الأيام) : طاب مساؤك يا فتى,, الأيام تمضي بي إلى بستان الثمانينات !!
.. .. ..
بستان الثمانينات
إسمٌ إستوقفني .. ومكانٌ تخيلته ..
ثماره الناضجة تراءت لي في شخصياته ومنتجاته ..
منها ما يتدلى على الأغصان ..
كالآلات الحاسبة (كاسيو)..
وأصناف من الحلوى التي تذوقناها صغاراً ..
ومنها ما يبطح الأرض كذاك التلفاز (أبو فرة) والآخر ذو الباب الخشبي ..
وأين عني ستائر النوافذ آنذاك ؟؟
فلكم أحببت خشونتها وتشكيلاتها التي عفى عليها الزمن ..
عفى عليها لتغدو حبيسة ذاكرةٍ عاصرتها !!
الأبواب بدورها حاضرةً في ذلك البستان ,
ليس لكي نفتحها ..
بل لنفتح البيبسي بها !!

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=21130&stc=1&d=1270562286

http://www.kaizuland.com/vb/attachment.php?attachmentid=21131&stc=1&d=1270562286

.

.

.

( أحلى الأيـام )
08-04-2010, 09:30 AM
قد تكون هذه زيارتي العاشرة لبستان
الذكريات .. بيد أني أشعر من القلم
بنوع عجيب من الخذلان !!

الثمانينات ..
وردة العمر الغافية على صدر
الزمن !

( أحلى الأيـام )
08-04-2010, 10:15 AM
بستاننا لا زال يؤتي ثماره إلى الآن ..
الفرق الوحيد هو أن ثماره قديما
كانت تتلمس بالجوارح ...
وأما اليوم فهي تستشعر بالروح ..
وفقا لقانون الكون في التطور
والارتقاء !!

أذكر أننا كنا نفتح زجاجات الكولا
باستخدام النوافذ أيضا ...
وكنا نجد في هذا الفعل
متعة لا تضاهى .

( أحلى الأيـام )
08-04-2010, 10:52 AM
لا تزال تسكن روحي رائحة مطر الثمانينات ..
ولا زلت أنا أبحث عنها كلما ظللت أرضي
سحابة !
كانت ممزوجة برائحة العشب اليابس المصفر
وتراب البيوت القديمة .. وكنا نحن ممزوجين بحب
المغامرة والاستكشاف .. يرافقنا في جولاتنا
قطعة حلوى وكيس بطاطا مقلية !

( أحلى الأيـام )
08-04-2010, 11:05 AM
كانت الحلوى المثلجة أو ( الآيسكريم ) عضوا مهما
في ( شلة الاستكشاف ) .. وكان أعظمها مكانة
وأكثرها مهابة تلك العلبة التي تأخذ شكل " كرة القدم"
بلونيها الأبيض والأسود ....
ترى .. أين هي الآن ؟!
من يستطيع إخبارها أن " الأهداف " التي سجلتها
في نفوس أولئك الصغار الأشقياء أعظم أثرا
من أهداف زيكو وبيليه ؟!!!

فتى الأنديز
08-04-2010, 04:53 PM
اليوم وحين زرت البستان..
سعدت وإستغربت الثمار وقد تراكم عليها الغبار ..
قبل سؤالي أجاب الحارس :

" من جراء أحرف أحلى الأيام"

.. .. ..

سأعود

عاشقة فارس البطل
08-04-2010, 07:49 PM
شكرا لك اخي

بصراحة لم اعش ولا عاما من حقبة الثمانينات ولم اتنزه في بساتينة ولككني اشعر بحق انها من اجمل الحقب بالقرن العشرين كل مافيها كان جميلا وهادفا ويستحق تسميته بالعصر الذهبــــــــــــــــــــــــــــــــــي

لقد عشت مع اعمال تلك الحقبة وبالفعل كانت اروع شيء ياريت تلك الحقبة تعود شكرا جزيلا لك

( أحلى الأيـام )
09-04-2010, 09:09 AM
على الصعيد النفسي ..
أكثر ما يميز حقبة الثمانينات في ذاكرتي هو تيار
" الكلاسيكية " ولا أدري لماذا ؟!!
أشعر أنها كانت آخر العهد بالكلاسيكية حية
تمشي على قدمين !
كانت تترجم الفخامة في أروع صورها ..
سواء أكان في الملابس أم في الأثاث والديكور
أم غير ذلك .
أذكر جيدا أن الغالب في القماش المستخدم
لتنجيد أطقم الجلوس وفي الستائر آنذاك هو
" المخمل "وبألوان داكنة أبرزها البني .
أو ذلك القماش الحريري اللامع ذي النقوش الكبيرة
متعددة الألوان ..
فخامة تجعلك تعيش أجواء قصور الملوك
والنبلاء !

( أحلى الأيـام )
09-04-2010, 09:32 AM
أحد رموز الثمانينات كان ذلك الهاتف التقليدي
ذو القرص الدوار بتصميمه الفريد .. وسماعته الثقيلة ..
وألوانه الغريبة ..

أذكر أننا كنا نغافل الكبار فيصعد أحدنا على كرسي لينزله ..
فقد كان موضوعا على رف علوي حفاظا عليه منا ..
ولكن أيدينا وصلت إليه !
تبدأ اللعبة بتدوير القرص مرة بعد مرة لنستمتع
بصوته وهو يعود إلى نقطة البداية وسط ضحكات
براءتنا ... وتنتهي بنظرة يتطاير منها الشرر من
أحد " الكبار " .

رباااه !!!!
أشعر بصوته يخترق روحي ..
ولا يزال البحث عنه جاريا
لأضمد به جرحا غائرا !


بستان الثمانينات كان الطبق الذي جعلني أعاف
جميع الأطباق !

أيقنت أنك جنـّة خلابـة *** فحننت من بعد المشيب إليك !

فتى الأنديز
09-04-2010, 02:33 PM
أهلا وسهلاً يا عاشقة فارس البطل
يكفينا ذوقك الرفيع لأعمال ظهرت في تلك الحقبة ..
وتكفينا كتاباتك الجميلة التي يفوح منها عبق الثمانينات ..
(أحلى الأيام) أجزل لك الشكر لإضافاتٍ تومض فيها الذكريات بوفرة ..

...
إن كنت ثمانينياً
ستدخل بستاني بقدمين حافيتين ,
تخليداً لذكرى طريق قطعته مراراً إلى الدكان

إن كنت ثمانينياً
لن تدخل بقالة بستاني بأكثر من (ريالين) ,
ويُفضل ريالاً واحداً فقط !
لتعيش اللحظة الفاصلة بين
إبتياع حلوى لذيذه تعرفها ..
وأخرى جديدة لم تجربها ..
وإن فشلت تجربتك .. لا بأس
فقد عِشت اللحظة المتفردة !!

إن كنت ثمانينياً
ستألف الهدوء الذي يخلع سكونه على فترة الظهيرة
سكونٌ تتخلله مشاجرات صامته..
خشية إيقاظ الكبار ..

إن كنت ثمانينياً
سيحلو لك الإخلاد إلى النوم
تحت الصوت المزعج لمكيف جنرال ..

إن كنت ثمانينياً
ستلوح أمامك ذكريات عشية العيد
وزوائد قطع الموكيت الجديد
التي يُزين بها مقعد (السيكل) ..

إن كنت ثمانينياً
ستتناهى إلى شمك !! وليس سمعك !
رائحة محلات الرياضة إذ ذاك
تختلط روائح الكرات بـــ جلود الأحذية
وأشياء أخرى لا أدركها ..

هذا ..
إن كنت ثمانينياً

شذى العين
11-04-2010, 12:13 PM
إن كنت ثمانينياً
ستدخل بستاني بقدمين حافيتين ,
تخليداً لذكرى طريق قطعته مراراً إلى الدكان


هي والله احلى ذكريااات الحمدالله عشنااااهااا ولن ننسااااهااا

سندباد
12-04-2010, 05:20 PM
ثمانينيا

وهل عندك شك؟
دائما ماأقول لنفسي...
سأكون زهرة ولا أريد ان أصبح ثمرة لأظل في البستان
"بستان الثمانينات"
أما التلفزيون الذي اشتريناه في أواخر السبعينيات
فقد بعناه واستبدلناه بواحد كان في عصره نسخة لامثيل لها وهو لايزال قابعا في صالتنا القديمة منذ اشتريناه في الثمانينات كأنه تمثال بوذا المقدس.
تلفزيون السبعينيات
كنت ولا أزال أسأل صاحب الحلاق الذي بعناه له أين أودعه.
وأما تلفزيوننا الثمانيني
فكلما ممرت بجنبه ذهبت لألاعب أزراره وأنظفه فهو لايزال
صديق بيتنا الوفي الذي لن ننخلى عنه أبدا.

ولا أريد ان أخبركم عن جارنا الذي يريد ان يشتريه وقد دفع لنا مبلغا محترما.

"وماذا أخبرك يابستان الثمانينات فأنت واحتي المزهرة"

ولشجرتي في بستاني عودة

( أحلى الأيـام )
01-06-2010, 12:15 PM
إن كنت ثمانينياً
ستدخل بستاني بقدمين حافيتين ,
تخليداً لذكرى طريق قطعته مراراً إلى الدكان

الحمد لله لم يفتني ذلك !

:نايم:

كان آخر ما نفكر به هو انتعال حذاء .. ففي الحياة
أشياء أكثر أهمية من تضييع الوقت في ارتداء قيد لا جدوى منه
سوى إعاقة حركتنا أثناء مشاويرنا الطارئة أو سباقات الجري
التي تقام فجأة !!

:ملقوف:

( أحلى الأيـام )
06-06-2010, 10:15 PM
إن كنت ثمانينيا ..
ستدخل بستاننا في عز " القايلة "
حيث " الطير ما يطير " ..
استحضارا لذكريات الجولات الطفولية
بعيدا عن رقابة الكبار الذين يغطون في نوم عميق !


إن كنت ثمانينيا ..
سيحلو لك رجم ثمار البستان
بالحصى للحصول عليها !!

( أحلى الأيـام )
07-06-2010, 10:34 PM
إن كنت ثمانينيا

ستدخل بستاننا يجرك الشوق جرا وعيناك معلقتان على
كل شجرة فيه ..
بحثا عن حبات الشوكولاته " ماكنتوش "
بزيها القديم ذي الأغلفة المفضضة المتعددة الألوان
والأشكال .. وطعمها الذي لا يزال يسكن وجدانك
بعد أن غادرك إلى الأبد !



إن كنت ثمانينيا

ستدخل بستاننا مستقلا حافلة قديمة صفراء اللون بمقاعد
خشبية متهالكة ومساند طمست معالمها خربشات أطفال أشقياء ..
حتى إذا ما جفت الأقلام ورفعت صحف الطفولة رسم التاريخ
عليها بعض طلوله فكان شاهدا على
وجودها ذات يوم !

فتى الأنديز
13-06-2010, 05:07 PM
إن كنت ثمانينياً
ستشاهد الكأس العالمية ..
وأنت .. لا إلى هذا .. ولا إلى ذاك ..
لا إلى الأريكة .. ولا إلى الكرسي ..
ستبسط الأرض مع "التكية" ..
لتجعل منها متكئاً ..

.. .. .. ..

جراي و ( أحلى الأيام ) و شذى العين, أهلاً وسهلاً بكم
وعذراً على التأخر في الرد

مع السلامة