مشاهدة النسخة كاملة : عَبَقٌ شَادِني بـ قَالَب الـ ( ق. ق . ج ) !
الأميرة شادن
19-03-2010, 03:24 AM
http://mexat.com/vb/image.php?u=230462&dateline=1258398062
صَبَاح عابِثْ , و عِطر نسائي أتقَنَ اللعِب بأعصابي حد - السَخط -
إلا أنّ العِطر الآخر . . أهداني ( ق . ق . ج )
فـ صبَاحُكم . . يَضجُ بـ عَبير لا يُوجِد إلا هُنا و نفحَة من ذكر الرحمن
فــ " أصبَحنا و أصبَح المُلكُ لله لا إله إلا الله "
علّها تُزيل أثر ذاك السَخط من لساني و رُغم كل ذاك شيء في نفسي
يتجاهِل فوضى مشاعري و يُصِر على عرّضِها اليَوم !
- و كـ عَادتيْ :
لـ فلسطين و لـ كُل رواد الأدب .
-SHADEN http://mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1086580&stc=1&d=1266956793-
" ليست وليدة اللحظة "
الأميرة شادن
19-03-2010, 03:27 AM
-SHADEN http://mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1086580&stc=1&d=1266956793-
صوّتْ المَطَر يَعزفْ لحّنَه فيّ وسَط تلّك المَدينَة الصَاخبَة !
هِيَ : مَاذا حَصَل ؟!
هُوَ : لا بأسْ يا " سَارا " أنَا فيّ اجْتِمَاع طَارىء و قَدْ لا أتَمَكنْ من الحضُور !
هِيَ : آه فهِمتْ . . سأعُود إلىَ المنّزِل و أنّتَظرُك . .
هُو : اذن كُونيّ فِيّ إنتظَاري .
تنّظُر لكوبيّ القَهوة تُحرّك أحدهُما و بحَركَة سريعَة تَضَع فِيّ الآخَر
قطعَة سُكَر و بحَركَة أسّرع تعُود للأول و تَتّرُك تلّك الملّعقَة تروُج به
أما قطّعَة السُكر تلّك فتركتها بلا ذوبانْ !
فجّأة , تَتَلَفتْ هُنَا و هُنَاك !
و جَدَتّه في اجتِمَاع حَافِل مَشَاعِريا ً , و قَد تشبَعَ برائحَة حُبّهُمَا
تذهَبْ إليّه منْ خلّفِه و تهمِسْ في أذنُه :
عزيزي , إذا أرَدتَ أنْ تَخُون رجُولتَك فيّ المرّه القَادِمَة لا تُسّرِف
منْ هذا العِطر الذي تَضعْه . . فإن كُنتَ قَد خُنتَ رجُولتك لا معنَى
لـ خيَانتك ليّ . . لكنْ تأكَد أن العِطر أشَدُ وفاءا ً منّك فهُو منْ أتَى بي خلّفُك !
كانَ صلّفا ً أما أنتَ فـ لمّ تَكُن صلفا ً في رجولتِك !!!
تَسَمّر فيّ مكَانِه , غمَزت له و إستَلتْ تلّك الجُوريّة و قالتْ لـ لأخرى !
لا تَفرحيّ بـ هذه الجوريّات كانتْ لي قبّلَك ِ .
,
المَطر , و دمُوعَها نسَجا ( قصّة منْ يُخفي الآخِر عنْ الآخرين ) !
أما رُوحهَا فـ تُردِدّ :
يَا مَنْ عَلَى جِسر الدمُوع تَركتني أنا لستُ أبكي منّك أنا أبكي عَلَيك ! *
- SHADEN http://mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1086580&stc=1&d=1266956793-
الأميرة شادن
19-03-2010, 03:30 AM
- SHADEN http://mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1086580&stc=1&d=1266956793-
كانتْ قصّة قصيرة جدا ً , أنفَتْ بها رُوحي أن تجعل آرثر على تلّك
الشاكِلَة لذا لنْ تجدوا أثرا ً لآرثر و ديانا !
1 / كيف تجدونها ؟
2 / كيّف تفهمون هذا المَقطع :
تنّظُر لكوبيّ " القَهوة " تُحرّك أحدهُما و بحَركَة سريعَة تَضَع فِيّ الآخَر قطعَة سُكَر و بحَركَة أسّرع تعُود للأول و تَتّرُك تلّك الملّعقَة تروُج به
أما قطّعَة السُكر تلّك فتركتها بلا ذوبانْ
3 / أجمَلُ ما بها ؟
4 / كيف تَصَورّتُم النهاية قبَل عرّضِها ؟
5/ هل بالفعل خيَانة الرجل لـ زوجته هي في الحقيقة خيانة ٌ لـ رجولتِه ؟
6 / تَعمّدتُ أن لا أضَع لها عنّوان . . فماذا برأيكم هو العنوان المناسب لها !
7 / - مساحة ٌ حرّة -
لـ ( * ) نزار قباني .
- SHADEN http://mexat.com/vb/attachment.php?attachmentid=1086580&stc=1&d=1266956793-
جوروماكي
19-03-2010, 07:07 AM
فيما رواه . . . .
طلل .. !
في الإهداء ...
وضع نقطةً لــ الطَّاء ) .. وتجاهل ( لا ) الثانية ..
فتبعه إمرؤ القيس وصاحبيه ... !!
.. كانت مقدمة لا بد منها ~
1 / كيف تجدونها ؟
كــ هذيان !!
ربما قلتي بالأمس :
" غداً
سأرتكب الهذيان
وأتوكأ على الماء
أعانق الغفلة الفاضحة
وأشي برأسي للسياف "
او كــ هكذا .. هذيتي // قلتي .. لـ نفسك !!
2 / كيّف تفهمون هذا المَقطع :
تنّظُر لكوبيّ القَهوة تُحرّك أحدهُما و بحَركَة سريعَة تَضَع فِيّ الآخَر
قطعَة سُكَر و بحَركَة أسّرع تعُود للأول و تَتّرُك تلّك الملّعقَة تروُج به
أما قطّعَة السُكر تلّك فتركتها بلا ذوبانْ !
أفهمه كــ " تجريد " !!
في تقهقر شخصيتة البطلة الدائري يشي بضياعها، تجازف بالمشي الحائر، تاركة لأقدامها الحرية في تشكيل الآثار .. - وهذا يفسر تخبطها بين الكوبين - ..
تحتفي شخصيتة البطلة بالعشوائيات في هذا الكون الهندسي .. - وهذا ما يفسر عدم ذوبان قطعة السكر - .. وبحدتها الغاضبة تطلق الرصاص على الملابس في عيد التجريد .. - وهو الذي لأجله أعدت كوبي القهوة - .. لتكتشف انها ترتديها بالمقلوب - ( والضمير في ترتديها عائد على الملابس ) ..
3 / أجمَلُ ما بها ؟
" تنّظُر لكوبيّ القَهوة تُحرّك أحدهُما و بحَركَة سريعَة تَضَع فِيّ الآخَر
قطعَة سُكَر و بحَركَة أسّرع تعُود للأول و تَتّرُك تلّك الملّعقَة تروُج به
أما قطّعَة السُكر تلّك فتركتها بلا ذوبانْ ! "
نص شادني !!
4 / كيف تَصَورّتُم النهاية قبَل عرّضِها ؟
صدقاً ..، النهاية بدت متوقعة، لكن الصياغة كانت متجددة، فبدت وكانها لم تكن، كنتي موفقة في العبارة التي رددتها روح شخصيتك في القصة ^^
5/ هل بالفعل خيَانة الرجل لـ زوجته هي في الحقيقة خيانة ٌ لـ رجولتِه ؟
الإجابة التقليدية .. : بالتأكيد !
ومع هذا . .
لم أجد إجابة غير تقليدية !
ومع هذا . . . .
والعكس ؟!!
6 / تَعمّدتُ أن لا أضَع لها عنّوان . . فماذا برأيكم هو العنوان المناسب لها !
" سيناريو جاهز "
7 / - مساحة ٌ حرّة -
لـ ( * ) نزار قباني .
- مساحة ٌ حرّة -
لـ ( قلتُ لهُ حين مُتنا معاً،
وعلى حدة: أنت في حاجة لهوتء دمشق!
فقال: سأقفز، بعد قليل، لأرقد في
حفرة في سماء دمشق. فقلت: انتظر
ريثما أتعافى، لأحمل عنك الكلام
الأخير، انتظرني ولا تذهب الآن، لا
تمتحنِّي ولا تَشْكُل الأسى وحدك!
قال: انتظر أنت، وعش أنت بعدي. فلا بد من شاعر ينتظر
فانتظرتُ! وأرجأتُ موتي ) جوروماكي مع محمود درويش في بيت نزار قباني .
الأميرة شادن
19-03-2010, 04:10 PM
// . .
مساء الخير جوروماكي
إطلالـة جَميلة تعني لقلمي الكثير !
كــ هذيان !!
ربما قلتي بالأمس :
" غداً
سأرتكب الهذيان
وأتوكأ على الماء
أعانق الغفلة الفاضحة
وأشي برأسي للسياف "
او كــ هكذا .. هذيتي // قلتي .. لـ نفسك !!
أتعرِف مالذي يجعَل لـ ردودك " وقع خاص " !
هو تذوقك الخاص . . حتى لو كانَ بعيدا ً عن مدى ما تعنيه حُروفي أحيانا ً .
أفهمه كــ " تجريد " !!
في تقهقر شخصيتة البطلة الدائري يشي بضياعها، تجازف بالمشي الحائر، تاركة لأقدامها الحرية في تشكيل الآثار .. - وهذا يفسر تخبطها بين الكوبين - ..
تحتفي شخصيتة البطلة بالعشوائيات في هذا الكون الهندسي .. - وهذا ما يفسر عدم ذوبان قطعة السكر - .. وبحدتها الغاضبة تطلق الرصاص على الملابس في عيد التجريد .. - وهو الذي لأجله أعدت كوبي القهوة - .. لتكتشف انها ترتديها بالمقلوب - ( والضمير في ترتديها عائد على الملابس ) ..
و كمَا المَرة الأولى تماما ً !
عندما توقفت " متأملة " تفسيرك لــ آرثر و ديانا !
أجدني الآن في حالة " تأمل " لـ هذا التفسير !
لم يَكن تفسيرا ً تقليديا ً , تعمق رائِع منك .
صدقاً ..، النهاية بدت متوقعة، لكن الصياغة كانت متجددة، فبدت وكانها لم تكن، كنتي موفقة في العبارة التي رددتها روح شخصيتك في القصة ^^
فبدتْ و كأنها لم تَكن --> هذه تكفيني !
الإجابة التقليدية .. : بالتأكيد !
ومع هذا . .
لم أجد إجابة غير تقليدية !
ومع هذا . . . .
والعكس ؟!!
و مع هذا و مع هذا " لم تكن إجابتك تقليدية "
اما العكس !
فـ هو و بلا شَك " شيء من القرف "
" سيناريو جاهز "
رُغم أني لا أحب الأمور الجاهزة عادة ً لكن لك نظرة .
لـ ( قلتُ لهُ حين مُتنا معاً،
وعلى حدة: أنت في حاجة لهوتء دمشق!
فقال: سأقفز، بعد قليل، لأرقد في
حفرة في سماء دمشق. فقلت: انتظر
ريثما أتعافى، لأحمل عنك الكلام
الأخير، انتظرني ولا تذهب الآن، لا
تمتحنِّي ولا تَشْكُل الأسى وحدك!
قال: انتظر أنت، وعش أنت بعدي. فلا بد من شاعر ينتظر
فانتظرتُ! وأرجأتُ موتي )
جوروماكي مع محمود درويش في بيت نزار قباني .
ألم أقل لك . . لم تَكُن إجابتُك تقليدية !
,
جوروماكي
كـ طيف من الذي مضىَ !
و كـ كثير من الذي ما بين سوف و رُبما !
شُكرا ً لك و لـ تدفقك هنا .
vBulletin® v3.8.7, Copyright ©2000-2012, TranZ by Mrhf.com.sa
diamond