Girl_Q8
12-11-2009, 11:03 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
التناقض هو القول بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد وبمعنى واحد. وهو القول باجتماع صفتين متناقضتين في شخص واحد. وهو القول إن أمراً ما صادق وكاذب معاً. حيث «يستحيل القول بوجود صفة وعدم وجودها في شخص واحد، في وقت واحد، وبمعنى واحد». فإذا ثبت مخالفة مبادئ هذا التعريف في أية عبارة فلا بد من الحكم بوجود تناقض فيها.
قبيح أن يكون الإنسان متناقضا في أقواله وأفعاله ، يقول جميلا ويفعل قبيحا ، قوله حق وفعله باطل ، مما يجعل من حوله لايأبهون بما يقوله من توصيات و إرشادات تخالف فعله ، وبالتالي يفقد وزنه كمرشد ومصلح ، سواء كان رب أسرة ، أو معلم ، أو عالم ، أو مسؤول.. وكل من له مسؤولية مهما كان حجمها ...
فعندما يتحدث الشخص المتناقض عن القيم والمبادىء العليا قد يظن أن المستمع إليه يتأثر بما يقوله من نصائح ومواعظ !!! لكن الحقيقة مرة على هذا المتناقض !!! إذ لو كشف له عن قلوب بعض من حوله والذين خبروا تناقضه ، واعتادوا منه عدم التطبيق لرأى كيف يعيشون في داخلهم حالة الاستغراب والاستهزاء من هذا المظهر الجميل في القول ، والقبيح على مستوى التطبيق .
فهذه حقيقة وواقع ينبغي إماطة اللثام عنها ، فإذا ماكنا متناقضين حتما سوف يكون وضعنا أمام من حولنا كذلك ، حيث سيكون النظر إلينا لاكمصلحين ولامرشدين ومربين وناصحين نحوز على رضا الله أولا ، و حب واحترام من حولنا ثانيا ، أيا كان سواء من الأسرة أو الأصدقاء أو أفراد المجتمع ، بل ستكون النظرة إلينا كمتناقضين ، وكأصحاب شخصية تحظى بالسخرية والاستهزاء في باطن البعض ممن يعلمون حقيقة تناقضنا . وهذا مما يكرهه صاحب الكرامة والعزة ، حتى من كان في الجاهلية من العرب يستقبح أن يكون في هذا المستوى الهابط ، بل يستقبحه كل إنسان مهما اختلف مذهبه وتوجهه وذلك من باب تقديس الأخلاق ، والسمو بالنفس عن المستويات الدانية من الخلق . فالمؤمن أولى بتطبيق الأخلاق ، والتنزه عن الوقوع في مستنقع التناقض
..فما أقبح تناقض من يقوم بدور القدوة الحسنة في التوجيه والنصح ، بينما ينظر إليه الآخرون أنه من الذين يقولون مالايفعلون ، ويصل الوضع به إلى أن البعض يتغامزون فيما بينهم إذا تحدث بالنصائح والإرشادات فكل منهم يتبادل النظرات الساخرة على التناقض الفاضح والصارخ بين مايُقال وبين مايُفعل على أرض الحقيقة. طبعا لا أبرر فعل من يسخر على الآخرين حتى لو لم يكونوا مطبقين . وإنما نقلت صورة من الواقع بخصوص المتناقض .
... فكلما كان الإنسان عاملا بما يقول كانت موعظته مؤثرة قي قلوب الآخرين ، تفعل فعلها من التوجيه والإرشاد ، ( الكلام الذي يخرج من القلب يقع في القلب ) ويصبح كلامه مقبولا مأخوذا بعين الاعتبار نافعا في الناس ، لأنه صادر عن لسان الفعل قبل لسان القول .
وشكرا
http://www.kuwait25.net/vb/images/smilies/1%20(5).gif
التناقض هو القول بوجود شيء وعدم وجوده في وقت واحد وبمعنى واحد. وهو القول باجتماع صفتين متناقضتين في شخص واحد. وهو القول إن أمراً ما صادق وكاذب معاً. حيث «يستحيل القول بوجود صفة وعدم وجودها في شخص واحد، في وقت واحد، وبمعنى واحد». فإذا ثبت مخالفة مبادئ هذا التعريف في أية عبارة فلا بد من الحكم بوجود تناقض فيها.
قبيح أن يكون الإنسان متناقضا في أقواله وأفعاله ، يقول جميلا ويفعل قبيحا ، قوله حق وفعله باطل ، مما يجعل من حوله لايأبهون بما يقوله من توصيات و إرشادات تخالف فعله ، وبالتالي يفقد وزنه كمرشد ومصلح ، سواء كان رب أسرة ، أو معلم ، أو عالم ، أو مسؤول.. وكل من له مسؤولية مهما كان حجمها ...
فعندما يتحدث الشخص المتناقض عن القيم والمبادىء العليا قد يظن أن المستمع إليه يتأثر بما يقوله من نصائح ومواعظ !!! لكن الحقيقة مرة على هذا المتناقض !!! إذ لو كشف له عن قلوب بعض من حوله والذين خبروا تناقضه ، واعتادوا منه عدم التطبيق لرأى كيف يعيشون في داخلهم حالة الاستغراب والاستهزاء من هذا المظهر الجميل في القول ، والقبيح على مستوى التطبيق .
فهذه حقيقة وواقع ينبغي إماطة اللثام عنها ، فإذا ماكنا متناقضين حتما سوف يكون وضعنا أمام من حولنا كذلك ، حيث سيكون النظر إلينا لاكمصلحين ولامرشدين ومربين وناصحين نحوز على رضا الله أولا ، و حب واحترام من حولنا ثانيا ، أيا كان سواء من الأسرة أو الأصدقاء أو أفراد المجتمع ، بل ستكون النظرة إلينا كمتناقضين ، وكأصحاب شخصية تحظى بالسخرية والاستهزاء في باطن البعض ممن يعلمون حقيقة تناقضنا . وهذا مما يكرهه صاحب الكرامة والعزة ، حتى من كان في الجاهلية من العرب يستقبح أن يكون في هذا المستوى الهابط ، بل يستقبحه كل إنسان مهما اختلف مذهبه وتوجهه وذلك من باب تقديس الأخلاق ، والسمو بالنفس عن المستويات الدانية من الخلق . فالمؤمن أولى بتطبيق الأخلاق ، والتنزه عن الوقوع في مستنقع التناقض
..فما أقبح تناقض من يقوم بدور القدوة الحسنة في التوجيه والنصح ، بينما ينظر إليه الآخرون أنه من الذين يقولون مالايفعلون ، ويصل الوضع به إلى أن البعض يتغامزون فيما بينهم إذا تحدث بالنصائح والإرشادات فكل منهم يتبادل النظرات الساخرة على التناقض الفاضح والصارخ بين مايُقال وبين مايُفعل على أرض الحقيقة. طبعا لا أبرر فعل من يسخر على الآخرين حتى لو لم يكونوا مطبقين . وإنما نقلت صورة من الواقع بخصوص المتناقض .
... فكلما كان الإنسان عاملا بما يقول كانت موعظته مؤثرة قي قلوب الآخرين ، تفعل فعلها من التوجيه والإرشاد ، ( الكلام الذي يخرج من القلب يقع في القلب ) ويصبح كلامه مقبولا مأخوذا بعين الاعتبار نافعا في الناس ، لأنه صادر عن لسان الفعل قبل لسان القول .
وشكرا
http://www.kuwait25.net/vb/images/smilies/1%20(5).gif